مؤتمر ستار يجدد دعوته لمواجهة التحريض وتعزيز التعايش بين المكونات

دعا مؤتمر ستار في روج آفا إلى محاسبة كل من يحرض على الكراهية وإثارة الفتنة بين السوريين، مؤكداً أن استمرار الخطابات التحريضية يهدد السلم المجتمعي ويقوض جهود تعزيز التعايش والاستقرار.

كوباني ـ أدان مؤتمر ستار في مدينة كوباني بروج آفا، ما وصفه بمحاولات التحريض التي تستهدف الشعب الكردي وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع السوري، مؤكداً رفضه لأي خطاب يحض على الكراهية أو يسعى إلى تقويض السلم الأهلي.

جاء ذلك خلال بيان أصدره مؤتمر ستار اليوم الأربعاء 29 تموز/يوليو، في ساحة المرأة الحرة بمدينة كوباني، بحضور العشرات من النساء وعضوات التنظيمات النسائية، إلى جانب ممثلات عن هيئات سياسية واجتماعية. وتلت البيان عضوة منسقية مؤتمر ستار، ناديا حسو، التي شددت على ضرورة التصدي لكل المحاولات الرامية إلى تشويه صورة المرأة الكردية أو بث الفتنة بين أبناء الشعب السوري.

وأكد البيان أن حملات التحريض بين المكونات السورية تشكل تهديداً مباشراً للسلم المجتمعي، محذراً من خطورة الخطابات التي تغذي الانقسامات وتؤثر سلباً على حالة الاستقرار والتعايش في المنطقة، مشيراً إلى مشاركة شخص يدعى رامي الدهش فيما وصفه بحملات التحريض ضد الشعب الكردي، متهماً إياه بالظهور في مقاطع فيديو متداولة تتضمن خطاباً تحريضياً.

وتضمن البيان اتهامات لرامي الدهش بالضلوع سابقاً في انتهاكات بحق مقاتلات كرديات، في إشارة إلى حادثة قال مؤتمر ستار إنها وقعت خلال الهجمات التي نفذتها جهاديي هيئة تحرير الشام على مدينة الرقة أواخر كانون الثاني/يناير الماضي، معتبراً أن هذه الوقائع تعكس، بحسب البيان، المخاطر التي قد تواجه النساء السوريات ومختلف المكونات في حال استمرار خطاب الكراهية والتحريض.

وأشار مؤتمر ستار إلى أن استمرار هذه الممارسات يتزامن مع مرحلة اندماج يفترض أن تقوم على ضمان حقوق جميع المكونات السورية وتعزيز التعايش بينها، معتبراً أن التغاضي عن الخطابات التحريضية قد ينعكس سلباً على هذا المسار ويهدد فرص تحقيق الاستقرار.

وفي ختام بيانه، دعا مؤتمر ستار إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق كل من يحرّض على الكراهية أو يعمل على تأجيج الخلافات بين السوريين، مطالباً الحكومة المؤقتة بتحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية لمنع أي ممارسات من شأنها زعزعة أمن واستقرار المنطقة، بما يسهم في حماية السلم المجتمعي وتعزيز قيم التعايش والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع السوري.