مؤتمر ستار يدين الاعتداءات التي طالت القافلة الأولى من العائدين إلى سري كانيه
أدان مؤتمر ستار تصاعدَ الانتهاكات ضد المدنيين في رأس العين/سري كانيه، محذّراً من خطورة الاعتداءات التي طالت القافلة الأولى من العائدين وما خلفته من توترات، ومطالباً بوقف التصعيد وحماية المدنيين وضمان عودتهم الآمنة.
مركز الأخبار ـ تعرضت سيارات تابعة لمهجري سري كانيه/رأس العين للتكسير ورفض السماح لبعضهم بدخول منازلهم، بعد وصول أول قافلة أمس الاثنين 10 آب/أغسطس، في إطار عملية عودة الأهالي إلى المدينة.
أصدر مؤتمر ستار بياناً اليوم الثلاثاء 11 آب/أغسطس أدان فيه تصاعد الانتهاكات ضد المدنيين في رأس العين/سري كانيه، وجاء في نصه "في الوقت الذي كان من المفترض أن تكون فيه عودة المهجرين إلى مناطقهم حقاً مشروعاً وبدايةً لشفاء الجراح، نتابع بقلق شديد ما تعرضت له القافلة الأولى من العائدين المدنيين من مهجّري رأس العين/سري كانيه من اعتداءات وانتهاكات أثناء عودتهم إلى ديارهم بعد سنوات من النزوح والتهجير القسري، وما تبع ذلك من توترات في عدة مناطق".
وأدن البيان الاعتداءات التي طالت المدنيين العزل وتخريب ممتلكاتهم "لقد عاد هؤلاء المدنيون بعد سنوات من التهجير، يحملون معهم فقط حلم الاستقرار وإعادة بناء الحياة، فاستقبلتهم بدل ذلك موجات من التهديد والعنف ومصادرة الممتلكات ومنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم في العودة الامنة والكريمة، إن استهداف المدنيين العائدين هو ليس اعتداء على أفراد فقط، بل على نموذج العيش المشترك وعلى النسيج الاجتماعي الذي دفعنا ثمناً غالياً للحفاظ عليه".
وجدد مؤتمر ستار دعوته إلى الوقف الفوري للتصعيد واعتماد ضبط النفس وفتح قنوات الحوار، مؤكداً أن استمرار التوتر والعنف لا يفضي إلا إلى تعميق الجراح وزيادة معاناة المدنيين وتهديد السلم الأهلي، كما حمل الحكومة السورية المؤقتة مسؤولية حماية المدنيين العائدين وضمان أمنهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المتورطين في الاعتداءات.
ودعا المؤتمر المنظمات الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى التدخل العاجل لتوثيق الانتهاكات ووضع حد لها، مطالباً العقلاء ووجهاء العشائر في مختلف المناطق إلى رفض خطاب الكراهية والعمل على إعادة بناء الثقة بين المكوّنات السورية.