مؤتمر صحفي لإلهام أحمد وروهلات عفرين قبيل الاجتماع في البرلمان الأوروبي

قبيل الاجتماع الذي سيعقدانه كلاً من إلهام أحمد وروهلات عفرين في البرلمان الأوروبي، تم تنظيم مؤتمر صحفي.

مركز الأخبار ـ أكد المؤتمر الصحفي الذي نظمته ممثلتان للإدارة الذاتية الديمقراطية على ضرورة بناء سوريا تضمن حقوق جميع مكوناتها، وضمان الحضور النسائي في القوى العسكرية.

عقدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد، والقيادة العامة لوحدات حماية المرأة روهلات عفرين، اليوم الأربعاء 25 شباط/فبراير مؤتمراً صحفياً قبيل مشاركتهما في اجتماع داخل البرلمان الأوروبي، خُصص لمناقشة آخر التطورات في روج آفا وتركيا تحت عنوان "الكرد وتركيا".

 

بناء سوريا تحفظ التنوع

وخلال ردها على أسئلة الصحفيين والصحفيات، أكدت إلهام أحمد أن اجتماعاً عُقد في الاتحاد الأوروبي لدعم الكرد، يعتبر ذا أهمية كبيرة بالنسبة لروج آفا والكرد، ولتعزيز قيم الديمقراطية والعدالة والمساواة، وأن من أبرز مخرجات الاجتماع التأكيد على بناء سوريا متنوعة تضم جميع المكونات، والعمل على حل القضية الكردية في سوريا.

ولفتت إلى الخطاب التحريضي من قبل الأطراف الموالية للحكومة المؤقتة وكذلك الإعلام السوري لإثارة نزاع كردي عربي في المنطقة مؤكدةً أن "هذه الخطابات لن تخدم الحل"، وأنه خلال المباحثات مع الحكومة المؤقتة جرى التشديد على ضرورة أن يكون للكرد دور في إدارة منطقة عفرين، مع تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم.

وأشارت إلى أن تعيين المسؤول الجديد عن عفرين، خيرو العلي الداوود، لم يتم بالتنسيق مع الإدارة الذاتية، وأن هناك مهجّرين ينتظرون العودة إلى عفرين، ويجري حالياً تجهيز 400 عائلة للعودة كدفعة أولى إلى مناطقهم.

وعن الحديث حول تطبيق تجربة العراق وإقليم كردستان، في العراق قالت أن" ديمغرافية روج آفا تختلف عن جنوب كردستان، إلا أن تجربة الإقليم يمكن الاستفادة منها في مجالات الإدارة والحكم المحلي"، مبينةً أن إقليم كردستان كان له دور فعال في مساندة روج آفا، ولا سيما الرئيس مسعود البرزاني، شاكرةً هذا الدعم، وضرورة استمراره في المرحلة المقبلة.

وشددت على أن الاتحاد الأوروبي قادر على لعب دور في منع عودة التصعيد، وأن أي دور فعال للاتحاد سيكون له تأثير إيجابي على مسار الأوضاع في المنطقة، مؤكدةً على ضرورة توحيد الموقف الكردي في جميع أجزاء كردستان لمواجهة التحديات الراهنة.

 

"نؤكد ضرورة وجودنا ضمن الجيش السوري"

من جهتها شددت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة روهلات عفرين على أن وحدات حماية المرأة ضامن مكتسبات النساء، وأن ما تحقق من مكتسبات جاء بفضل تضحيات الشهداء والشهيدات ونضال الشعب الكردي في روج آفا، مؤكدةً على ضرورة حماية هذه المكتسبات ودعمها دولياً، وصون ما تحقق خلال 13 عاماً من التضحيات في الحرب ضد "الإرهاب".

وأوضحت أهمية دعم وضمان الاتفاقيات الجارية ومسار الاندماج مع الحكومة المؤقتة، بما يمنع عودة الحرب مجدداً، مؤكدةً أن القوة العسكرية النسوية المتمثلة بوحدات حماية المرأة يجب أن تكون جزءاً من الجيش السوري، وأن تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب الاعتراف بدور المرأة العسكري وتنظيمه ضمن المؤسسة الرسمية.

وترى أن أن وحدات حماية المرأة هي الضامن الأساسي لمكتسبات النساء في روج آفا، وأن حماية هذه المكتسبات مسؤولية مستمرة، مشيرةً إلى أنه بعد انطلاق المباحثات، بما فيها الجوانب العسكرية، تم الاتفاق على تشكيل أربعة ألوية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، ويجب أن يكون لوحدات حماية المرأة حضور ضمن هذه الألوية، مع تشكيل فوج خاص بها، وأن المفاوضات ما تزال مستمرة بهذا الشأن.

واختتمت شددت روهلات عفرين بالتأكيد على ضرورة أن يكون فوج نسائي ضمن الجيش السوري، رغم وجود عقلية سائدة ترى عدم وجوب مشاركة العنصر النسائي في المؤسسة العسكرية.