مطالبات بإنهاء قمع النساء في الذكرى الخامسة لعودة طالبان

عشية الذكرى السنوية الخامسة لعودة طالبان، تزايدت المخاوف بشأن استمرار قمع حقوق المرأة في أفغانستان؛ ودعت ناشطات افغانيات ومنظمات المجتمع المدني إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان المساواة بين الجنسين وحرية التعبير والمشاركة في مستقبل البلاد.

مركز الأخبار ـ تحل الذكرى الخامسة لعودة طالبان إلى الحكم، وسط استمرار الجدل حول وضع النساء وقيودهن المتصاعدة، في ظل واقع سياسي واقتصادي يعيد تشكيل مستقبل أفغانستان ومسار حقوق الإنسان.

أصدرت حركات ناشطات افغانيات ومنظمات مجتمع مدني اليوم الجمعة 14 آب/أغسطس بيانين منفصلين في الذكرى الخامسة لعودة حركة طالبان إلى السلطة، دعت فيهما إلى إنهاء القيود الواسعة المفروضة على النساء، وضمان حرية التعبير، وتعزيز المساواة بين الجنسين.

وأكدت البيانات أن 15 آب/أغسطس 2021 شكل بداية مرحلة اتسمت بانتهاكات واسعة للحقوق والحريات الأساسية، خصوصاً حقوق النساء والفتيات، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وبعثة "يوناما" باتخاذ خطوات عاجلة وفعّالة لوقف ما وصفته بـ"الفصل العنصري بين الجنسين" والانتهاكات المنهجية لحقوق المرأة.

وشددت الناشطات على ضرورة محاسبة طالبان على ما تتعرض له المتظاهرات من اعتقال وتعذيب وتهديد وقمع، وعلى أهمية إشراك النساء، ولا سيما الناشطات والمدافعات عن حقوق المرأة في عمليات صنع القرار المتعلقة بمستقبل البلاد.

كما دعت إلى حماية المدنيين واحترام الحقوق الإنسانية وضمان حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء الأفغان، ورفض إعادتهم قسراً إلى أفغانستان، مطالبة وسائل الإعلام بإبراز أصوات النساء وعدم السماح بتغييب معاناتهن.

واعتبرت هذه الحركات أن 15 آب/أغسطس ليس رمزاً للهزيمة، بل مناسبة لتجديد التزام المرأة الأفغانية بالمقاومة والدفاع عن الحرية والعدالة والمساواة.