السلطات الإيرانية تحكم على مواطنة بهائية بالسجن لأكثر من خمس سنوات

وفقاً للحكم الصادر في محكمة الثورة بمدينة ساري، يبلغ مجموع العقوبات المفروضة على رومينا كُلي خمس سنوات وسبعة أشهر و16 يوماً من السجن التعزيري، إضافة إلى حرمانها من الحقوق الاجتماعية لمدة 10 سنوات.

مركز الأخبار ـ حكمت محكمة الثورة في مدينة ساري على رومينا كُلي، وهي مواطنة بهائية، بالسجن لأكثر من خمس سنوات، إضافة إلى حرمانها من الحقوق الاجتماعية لمدة 10 سنوات.

أصدرت الدائرة الثانية لمحكمة الثورة في ساري بإيران حكماً بحق رومينا كُلي، يقضي بسجنها لمدة خمس سنوات بتهمة "القيام بأنشطة تعليمية أو دعائية منحرفة تتعارض مع الشريعة الإسلامية المقدسة أو تخل بها"، إضافة إلى حرمانها من الحقوق الاجتماعية لمدة 10 سنوات كما حكم عليها بالسجن لمدة سبعة أشهر و16 يوماً بتهمة "الدعاية ضد النظام".

وكانت هذه المواطنة البهائية قد اعتُقلت في وقت سابق، في نيسان/أبريل الماضي، على يد قوات الأمن في ساري. وبالتزامن مع اعتقالها، فتش عناصر الأمن منزلها وصادروا عدداً من أجهزتها الرقمية الشخصية وكتباً دينية مرتبطة بالعقيدة البهائية.

وتفيد التقارير المنشورة بأن رومينا كُلي خضعت للاستجواب في اليوم التالي لاعتقالها في النيابة العامة في ساري، حيث وُجهت إليها تهمتا "الدعاية ضد النظام" و"القيام بأنشطة دعائية تتعارض مع الشريعة الإسلامية". وفي ختام الجلسة، صدر بحقها أمر بالحبس الاحتياطي لمدة شهر، ونُقلت إلى سجن ساري.