مسيرة كمليك تطالب بـالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

شهدت منطقة كمليك التابعة لولاية بورصة مسيرة نظمتها حركة المرأة الحرة (TJA)، رُفعت خلالها شعارات تدعو إلى الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وإلى تسريع العملية السياسية وتهيئة أرضية قانونية لتحقيق السلام.

مركز الأخبار ـ شارك في المسيرة التي نظمتها حركة المرأة الحرة (TJA) في منطقة كمليك التابعة لولاية بورصة اليوم الأحد 19نيسان/أبريل عدد كبير من النساء القادمات من مدن مختلفة في شمال كردستان وتركيا للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

رفعت المشاركات شعارات " Jin Jiyan Azadî" و"لا حياة بدون القائد"، إلى جانب لافتات تطالب باللقاء مع القائد عبد الله اوجلان .

وعقب المسيرة أُلقي بيان مشترك باسم حركة المرأة الحرة والنساء المشاركات تم التأكيد فيه على أن كمليك "تحمل رمزية خاصة في التاريخ السياسي لتركيا وفي الذاكرة الكردية"، مشيراً إلى "تضحيات سابقة قُدمت في مسيرات باتجاه كمليك وإمرالي".

وأضاف البيان أن المشاركات جئن من مدن عدة مثل آمد وشرناخ ووان وإزمير وإسطنبول "لرفع صوت السلام"، مطالباً بـ "فتح أبواب جزيرة إمرالي أمام كل من يسعى للحل السلمي".

وجاء فيه أيضاً أن المسيرة الحالية هي امتداد لتحرك بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2025 من آمد باتجاه أنقرة تحت شعار "نسير نحو الحرية بالأمل"، وأن التجمع في كمليك يمثل خطوة جديدة لتعزيز هذا المسار، وأن المشاركات يمثلن تنوعاً جغرافياً وثقافياً واسعاً من مختلف مناطق تركيا، وأنهن يجتمعن اليوم حول هدف مشترك هو "بناء السلام وتعزيز الحل الديمقراطي".

وأكد البيان أن إيجاد حل ديمقراطي وسلمي للقضية الكردية في تركيا أصبح "أولوية ملحة لا تحتمل التأجيل"، وأن النداء الذي أُطلق في 27 شباط/فبراير 2025 من جزيرة إمرالي "يمثل فرصة مهمة ينبغي البناء عليها".

كما شددت الحركة على عزمها "تتويج نضال حرية المرأة بسلام مجتمعي"، معتبرةً أن المرحلة القادمة قد تمثل "نهضة للنساء" في حال نجاح العملية السياسية.

وأشار البيان إلى أن الدعم الشعبي للعملية السلمية كان واسعاً، خاصة خلال مناسبات مثل يوم المرأة العالمي ونوروز، حيث خرج الملايين للتأكيد على مطلب الحل الديمقراطي.

ودعت الحركة إلى الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من العملية، مؤكدة أن ذلك يتطلب توفير شروط تفاوض عادلة وآمنة، بما يضمن مشاركة جميع الأطراف في بيئة متكافئة.

كذلك شدد البيان على ضرورة تحسين ظروف احتجاز عبد الله اوجلان، وتهيئة الظروف التي تتيح له أداء دوره كمفاوض رئيسي في العملية.