مراسلة وكالتنا تحصد المركز الرابع في مسابقة "نبض غزة"

حققت مراسلة وكالتنا نغم كراجة المركز الرابع في مسابقة "نبض غزة لكتابة القصة الصحفية الإنسانية"، عن إنتاج أفضل قصة صحفية إنسانية، في تقدير يضاف إلى مسيرتها في توثيق القصص الإنسانية وقضايا النساء من داخل قطاع غزة بفلسطين.

مركز الأخبار ـ تواصل الصحفية ومراسلة وكالتنا نغم كراجة حضورها في المشهد الصحفي الإنساني من قطاع غزة، من خلال عملها المستمر على نقل حكايات النساء والمدنيين وتوثيق تجاربهم في ظل الحرب والنزوح والظروف الإنسانية القاسية.

حصدت مراسلة وكالتنا "Nu Jinha" نغم كراجة المركز الرابع في مسابقة "نبض غزة لكتابة القصة الصحفية الإنسانية"، التي أُعلن عن نتائجها أمس السبت الثالث من تشرين الأول/أكتوبر، وذلك عن قصتها "جميل... حين يكبر جسد طفل قبل أوانه"، من بين نحو 100 صحفي وصحفية تقدموا للمشاركة، جرى اختيار 20 منهم للمرحلة النهائية، قبل أن تُعلن أسماء أربعة فائزين.

ونظّم المسابقة مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين بالشراكة مع منظمة صحفيون من أجل حقوق الإنسان (JHR)، بهدف دعم الصحافة الإنسانية وإبراز القصص التي توثق تجارب المدنيين وتسلط الضوء على واقعهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

ويأتي وصول نغم كراجة إلى المراكز الأربعة الأولى تتويجاً لمسيرتها في العمل الصحفي الإنساني، ولا سيما من خلال توثيق قصص النساء والأطفال والمدنيين من داخل قطاع غزة، ونقل تجاربهم اليومية في ظل الحرب والنزوح وتداعياتهما الإنسانية والاجتماعية.

وتتناول القصة الفائزة حكاية طفل يبلغ من العمر تسع سنوات، يُدعى جميل، ويعاني من تضخم الغدة الكظرية الخلقي، قبل أن تتفاقم حالته الصحية إثر انقطاع دوائه خلال الحرب، ما أدى إلى ظهور علامات البلوغ المبكر وتغيرات جسدية جعلته عرضة للسخرية والعزلة بين أقرانه.

وترصد نغم كراجة في قصتها رحلة والدته إسلام في البحث عن الدواء، متنقلة بين النقاط الطبية والصيدليات في محاولة لتأمين العلاج اللازم لطفلها، في وقت تواجه فيه الأسرة ظروفاً معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة، لتضطر الأسرة إلى النزوح، فيما فقد والد جميل قدرته على العمل بعد إصابته وبتر إحدى ساقيه، ما ضاعف الأعباء التي تتحملها والدته، بين متابعة علاج ابنها وتأمين احتياجات الأسرة.

وتسلط القصة الضوء على الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية التي تركها انقطاع العلاج على حياة الطفل الذي  يواجه تبعات التغيرات الجسدية والتنمر والعزلة، إلى جانب حرمانه من ممارسة حياته الطبيعية والعودة إلى المدرسة.

ويعكس فوز نغم كراجة أهمية الصحافة الإنسانية في منح مساحة للأصوات التي غالبًا ما تغيب خلف أرقام الحرب، وتحويل التجارب الفردية للنساء والأطفال والمدنيين إلى قصص تحفظ تفاصيل حياتهم ومعاناتهم وتصل إلى الجمهور بوجه إنساني.