مقتل طفلين وإصابة آخرين بانفجار داخل منزل في إدلب
قُتل طفلان وأصيب آخران في قرية مرتين بريف محافظة إدلب، بعد إلقاء مجهولين عبوة متفجرة عبر مدخنة منزلهما، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق لكشف ملابسات الحادثة وهوية الفاعلين.
مركز الأخبار ـ يتزايد القلق في سوريا مع استمرار تصاعد الجرائم الجنائية في مختلف المحافظات، وسط مؤشرات على تفاقم حالة الانفلات الأمني واتساع نطاق الاعتداءات، في ظل غياب إجراءات فعالة للحد من هذا التدهور المتسارع.
أسفر اعتداء بعبوة متفجرة ألقاها مجهولون عبر فتحة مدخنة أحد المنازل في قرية مرتين بريف إدلب مساء أمس الخميس 24 أيلول/سبتمبر عن مقتل طفلين وإصابة طفلين آخرين، وفق ما أفادت به مصادر محلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضحت المصادر، أن الانفجار وقع داخل المنزل مباشرة، ما أدى إلى وقوع الضحايا، فيما لا تزال هوية الفاعلين ودوافع الحادثة قيد التحقيق من قبل الجهات المعنية.
وارتفع عدد الجرائم الجنائية وجرائم القتل المسجلة في مختلف المحافظات السورية منذ بداية العام الجاري إلى 382 جريمة أسفرت عن 417 ضحية، توزعوا بين 327 رجلاً، و34 طفلاً، و56 امرأة، وفق بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتوزعت جرائم القتل المسجلة منذ مطلع العام على عدد من المحافظات السورية، حيث سجلت الحصيلة ارتفاعاً لافتاً وفق بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد شهدت حلب وقوع 70 جريمة أسفرت عن 80 ضحية من الرجال والنساء والأطفال، بينما سجلت ريف دمشق 58 جريمة راح ضحيتها 63 شخصاً.
وفي دير الزور وثقت 47 جريمة خلفت 48 ضحية، في حين شهدت الرقة 28 جريمة تسببت بمقتل 29 شخصاً، كما سجلت إدلب 27 جريمة راح ضحيتها 32 شخصاً، ودرعا 29 جريمة قتل أسفرت عن 31 ضحية، أما في الحسكة فقد تسببت 26 جريمة بمقتل 27 شخصاً، وسُجلت في حمص 16 جريمة راح ضحيتها 16 شخصاَ، وفي اللاذقية وثُقت 19 جريمة خلفت 22 ضحية من مختلف الفئات.
كما سجلت محافظة حماة وقوع 19 جريمة خلفت 19 ضحية من الرجال والنساء والأطفال، فيما شهدت دمشق 15 جريمة راح ضحيتها 15 شخصاً، وفي السويداء وثقت 22 جريمة أسفرت عن 28 ضحية، بينما سجلت طرطوس 4 جرائم خلفت 5 ضحايا، أما القنيطرة فشهدت جريمتين فقط راح ضحيتها شخصان.