مقتل امرأة بإطلاق نار داخل متجر في حمص
شهدت مدينة حمص جريمة جديدة ذات طابع طائفي، حيث قُتلت امرأة من الطائفة العلوية برصاص مسلحين مجهولين داخل أحد المتاجر في المدينة.
مركز الأخبار ـ تأتي حادثة مقتل امرأة في حمص ضمن سلسلة من عمليات التصفية والاعتداءات الانتقامية التي تشهدها عدة مدن سورية منذ مطلع العام الجاري، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل العشرات.
قُتلت امرأة من الطائفة العلوية يوم أمس الاثنين التاسع من شباط/فبراير، إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر داخل أحد المتاجر في شارع تغلب بمدينة حمص، نفذه مسلحون مجهولون. بحسب ما أفادت مصادر محلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أقدم المسلحون على اقتحام سوبر ماركت في الحي، وأطلقوا عدة رصاصات أصابت الضحية في الرأس والصدر ما أدى إلى وفاتها على الفور داخل المكان.
وأثارت الحادثة حالة من القلق بين الأهالي، خاصة أنها تأتي في سياق سلسلة من عمليات التصفية والاعتداءات ذات الطابع الانتقامي والطائفي التي تشهدها المناطق التي يسيطر عليها جهادي هيئة تحرير الشام منذ مطلع العام الجاري.
ووفقاً للإحصاءات الموثقة، بلغ عدد ضحايا هذه أعمال الانتقام والتصفيات خلال الفترة الأولى من عام 2026 نحو 28 شخصاً، بينهم 26 رجلاً وامرأتان، دون تسجيل أي حالة وفاة بين الأطفال، وتوزعت الحوادث على عدة إذ سجلت حالة واحدة في دمشق، أربع حالات في اللاذقية (ثلاثة رجال وطفل) بدوافع طائفية، وحالتان في ريف دمشق بدوافع طائفية، فيما سجل في حمص أكثر من 15 حالة بينهم نساء، وجميعها مرتبطة بالانتماء الطائفي. كما شهدت حماة ثلاث حالات بدوافع طائفية، إضافة إلى ثلاث حالات في الرقة.
وتشير هذه الأرقام إلى أن حمص سجلت العدد الأكبر من الضحايا خلال الفترة المذكورة، ما يعكس خطورة الوضع الأمني فيها وتزايد حدة الاستهدافات الطائفية.