مقتل 9 أشخاص بينهم نساء وأطفال في غارات إسرائيلية على لبنان

تواصل الغارات الإسرائيلية توسّعها في لبنان، مسجلة تصعيداً لافتاً خلال الساعات الماضية، إذ أسفرت الهجمات على مناطق عدة جنوب وشرق لبنان عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 23 آخرين.

مركز الأخبار ـ يضع التصعيد المتسارع لبنان أمام واحدة من أعنف موجات القصف منذ أشهر، مع اتساع نطاق الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب، متسببةً بمقتل وإصابة العشرات من المدنيين وملحقة دماراً كبيراً بالبنى السكنية.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الأربعاء الرابع من آذار/مارس، أن الغارات الإسرائيلية على منطقتي عرمون والسعديات في جبل لبنان جنوبي بيروت، أسفرت في حصيلة أولية عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 8 آخرون.

وفي بعلبك شرقي البلاد، ارتفع عدد ضحايا الغارة التي استهدفت مبنى سكني مؤلف من أربعة طوابق إلى 6 قتلى و15 جريحاً، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام، وأشار المصدر إلى أن فرق الإنقاذ تواصل رفع الأنقاض بحثاً عن مفقودين خصوصاً سكان الطابق الأرضي.

كما استهدفت غارة إسرائيلية فجر الأربعاء فندقاً في منطقة الحازمية شرق بيروت، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع دون صدور تفاصيل إضافية، وتعد هذه الضربة الأولى من نوعها في منطقة الحازمية ذات الغالبية المسيحية والقريبة من القصر الجمهوري والكلية الحربية وعدد من السفارات، ما يعكس تصعيداً يتجاوز المناطق التقليدية المرتبطة بحزب الله.

وبذلك ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين منذ فجر الاثنين وحتى اليوم الأربعاء إلى 62 قتيلاً و357 جريحاً على الأقل، وتأتي هذه الخسائر في سياق التصعيد المستمر، إذ كانت إسرائيل قد قتلت منذ بدء هجماتها على لبنان في تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17ألفاً، قبل أن تتحول العمليات في أيلول/سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ ذلك الحين، تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 مع حزب الله، بعمليات شبه يومية أدت إلى مئات القتلى والجرحى، ما يعكس اتساع نطاق المواجهات وتدهور الوضع الإنساني والأمني في البلاد.