مقتل 40 شخصاً بينهم 17 طفلاً في قصف على شمال دارفور

قُتل 40 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وأُصيب أكثر من مئة آخرين على الأقل، في قصف شنّته طائرة مسيرة على مدينة كتم بولاية شمال دارفور غربي السودان، وفقاً لمصدر طبي وشهود عيان.

مركز الأخبار ـ تشهد مناطق واسعة من السودان تصاعداً ملحوظاً في استخدام الطائرات المسيّرة ضمن العمليات العسكرية، وسط تحذيرات من تزايد المخاطر التي تشكلها على المدنيين.

أفاد مصدر طبي وشهود عيان بأن طائرة مسيّرة شنّت أمس الخميس التاسع من نيسان/أبريل، قصفاً على مدينة كتم بولاية شمال دارفور غربي السودان، ما أسفر عن مقتل 40 شخصاً بينهم 17 طفلاً، وإصابة 107 آخرين.

وقال أحد الشهود، إن الهجوم استهدف مناسبة اجتماعية داخل منزل في حي السلامة، حيث كان يٌقام حفل زفاف بحضور عدد كبير من الأهالي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا، مضيفاً أن الطائرة جاءت من الجهة الشمالية الشرقية للمدينة، وأطلقت قذائف أصابت المنزل المستهدف وتسببت بتدمير أربعة منازل مجاورة.

من جانبها، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بالمسؤولية عن الهجوم، مشيرةً إلى أن طائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدفت تجمعاً مدنياً في كتم ما أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش السوداني بشأن الحادث أو الاتهامات الموجهة إليه.

وتقع مدينة كتم على بُعد نحو 120 كيلومتراً شمال غربي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وتخضع لسيطرة قوات الدعم السريع منذ الأشهر الأولى لاندلاع النزاع في الخامس عشر من نيسان/أبريل 2023.

وفي 24 آذار/مارس الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 500 مدني معظمهم في إقليمي كردفان ودارفور، قُتلوا نتيجة ضربات نفّذتها طائرات مسيّرة وذلك خلال الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير، إلى منتصف آذار/مارس الجاري.

ومنذ اندلاع النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، خلّفت المواجهات عشرات الآلاف من القتلى، وتسببت بنزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه، وفق تقديرات منظمات دولية.