منصة اتحاد نساء كردستان يحيي ذكرى حلبجة ويدعو لتعزيز الوحدة

أكدت منصة اتحاد نساء كردستان، في بيان بمناسبة ذكرى مجزرة حلبجة، أن استذكار هذه الفاجعة يجب أن يتحول إلى قوة دافعة لوحدة الشعب الكردي ونضاله، مشيرة إلى أن المجزرة تمثل إحدى أبشع الجرائم في تاريخ البشرية.

مركز الأخبار ـ في الذكرى السنوية لمجزرة حلبجة، شددت منصة اتحاد نساء كردستان على ضرورة إبقاء هذه الفاجعة حاضرة في الذاكرة الجمعية للشعب الكردي، معتبرة أن استذكارها يشكل ركيزة أساسية لتعزيز الوحدة ومواصلة النضال من أجل الحقوق والكرامة.

نشرت منصة اتحاد نساء كردستان، اليوم الاثنين 16 آذار/مارس، بياناً على حساباتها عبر مواقع التواصل الافتراضي، أكدت خلالها أن ذكرى مجزرة حلبجة يجب أن تبقى حاضرة في الوعي الجمعي للشعب الكردي، وأن تتحول إلى قوة دافعة لتعزيز النضال والوحدة.

وقالت المنصة في مستهل بيانها إن مجزرة حلبجة "لا يمكن نسيانها"، مشيرة إلى أن استذكارها ليس مجرد فعل رمزي، بل ضرورة تاريخية وسياسية للحفاظ على وجود الشعب الكردي وحقوقه.

وجاء في البيان أن نظام البعث العراقي شن في 16 آذار/مارس 1988 هجوماً واسعاً بالأسلحة الكيميائية على مدينة حلبجة في إقليم كردستان، بأمر مباشر من صدام حسين، ما أدى إلى مقتل آلاف المدنيين خلال ساعات قليلة.

وأوضحت المنصة أن معظم الضحايا كانوا من النساء والأطفال والشيوخ، وأن التقديرات الدولية تشير إلى استشهاد نحو خمسة آلاف شخص، إضافة إلى إصابة عشرات الآلاف الذين ظلّوا يعانون من آثار صحية ونفسية طويلة الأمد.

ووصفت المنصة الهجوم بأنه "وصمة عار كبيرة على جبين الإنسانية"، مؤكدة أن ما جرى في حلبجة كان جزءاً من حملة الأنفال التي تعد من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في القرن العشرين، حيث تم خلالها تدمير مئات القرى وتهجير وقتل عشرات الآلاف من المدنيين الكرد في إطار سياسة ممنهجة للقضاء على الوجود الكردي.

وأضاف البيان أن مأساة حلبجة لم تكن حدثاً محلياً معزولاً، بل تحولت إلى رمز عالمي لمعاناة الشعب الكردي وإلى شاهد دائم على السياسات القمعية والإبادية التي مورست ضده.

كما شددت المنصة على أن صمت المجتمع الدولي في ذلك الوقت يجب أن يكون درساً تاريخياً، وأن مسؤولية عدم تكرار مثل هذه الجرائم تقع على عاتق الجميع.

وأكدت المنصة في ختام بيانها "من أجل حماية وجود الشعب الكردي وكرامته وحريته، يجب أن تتحوّل ذكرى حلبجة إلى أعظم قوة لنضالنا ووحدتنا"، ودعت إلى استذكار الضحايا بكل احترام، وتحويل الألم إلى طاقة مقاومة وإصرار على الدفاع عن الحقوق والهوية والحرية.