"ممنوع السقوط" يقود أفين عباسي إلى نهائيات مسابقة "LensCulture 2026"

تواصل الفوتوغرافيا الكردية حضورها في المحافل الفنية الدولية، مع تأهل المصورة والفنانة الفوتوغرافية أفين عباسي إلى نهائيات مسابقة LensCulture 2026، بعد اختيار مشروعها "ممنوع السقوط".

مركز الأخبار ـ تأهلت المصورة والفنانة الفوتوغرافية الكردية أفين عباسي، المنحدرة من مدينة بانه في شرق كردستان، إلى نهائيات مسابقة "LensCulture 2026" الدولية، بعد اختيار مشروعها الفوتوغرافي "ممنوع السقوط" ضمن القائمة النهائية التي تضم 41 مشروعاً من مختلف أنحاء العالم.

جاء اختيار مشروع أفين عباسي من بين مئات آلاف المشاركات التي تقدمت إلى المسابقة من 124 دولة موزعة على القارات الخمس، في إنجاز يعكس الحضور المتزايد للفوتوغرافيا الكردية في المحافل الفنية الدولية.

وأعلنت أفين عباسي تأهل مشروعها عبر حسابها على منصة إنستغرام، معربة عن سعادتها وفخرها بهذا الإنجاز، معتبرة الوصول إلى المرحلة النهائية شرفاً كبيراً لها. كما شاركت صورة من مشروع "ممنوع السقوط" بالتزامن مع إعلان خبر تأهلها.

وتُعد مسابقة ""LensCulture للتصوير الفوتوغرافي من المسابقات الدولية البارزة في مجال التصوير، وتستقطب سنوياً مصورين وفنانين من دول مختلفة، وتوفر منصة لعرض الأعمال الفوتوغرافية التي تتناول قضايا إنسانية واجتماعية وثقافية متنوعة أمام جمهور دولي واسع.

وتتميز تجربة أفين عباسي الفوتوغرافية باهتمامها بالقضايا المرتبطة بالإنسان والمجتمع والهوية، حيث توظف الصورة الفوتوغرافية في توثيق التجارب الحياتية وتسليط الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية غالباً ما تبقى بعيدة عن الاهتمام الإعلامي والفني.

وعلى مدى السنوات الماضية، شاركت أفين عباسي في عدد من الفعاليات والمعارض الفنية، وحظيت أعمالها باهتمام من الأوساط المهتمة بالفن والتصوير الفوتوغرافي. ويأتي تأهل مشروعها "ممنوع السقوط" إلى نهائيات LensCulture 2026 ليضيف محطة جديدة إلى مسيرتها الفنية، ويفتح أمام أعمالها مساحة أوسع للحضور على المستوى الدولي.

ويكتسب هذا التأهل أهمية خاصة بالنسبة إلى المشهد الفوتوغرافي الكردي، إذ يتيح وصول تجربة فنية من شرق كردستان إلى واحدة من المنصات الدولية المتخصصة في التصوير، بما يسلط الضوء على أعمال الفنانين الكرد وتجاربهم البصرية والقضايا التي تعكسها أعمالهم.

ومن خلال مشروعها "ممنوع السقوط"، تواصل أفين عباسي تقديم تجربتها الفوتوغرافية التي تجمع بين البعد الفني والتعبير عن التجربة الإنسانية والاجتماعية، في وقت تشهد فيه الفوتوغرافيا المعاصرة اهتماماً متزايداً بالأعمال التي تطرح أسئلة حول الهوية والمجتمع والذاكرة وتجارب الأفراد.