عملية عسكرية واسعة بالخليل تتسبب في تهجير قسري لمئات العائلات
أطلقت القوات الإسرائيلية، عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تخللها فرض حصار شامل وعمليات تهجير قسري طالت مئات العائلات.
مركز الأخبار ـ تستمر القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في الخليل، إذ نفذت آلياتها اقتحامات واسعة طالت أحياءً سكنية عدة، وتخللها مداهمة عشرات المنازل، وتفتيشها وتخريب محتوياتها، وسط فرض قيود مشددة على حركة المواطنين.
بدأت القوات الإسرائيلية، بالتعاون مع جهاز "الشاباك" وحرس الحدود، عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة الخليل، وذلك في أعقاب هجوم مسلح أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، ومقتل منفذي العملية الفلسطينيين خلال اشتباك مسلح استمر قرابة عشرين دقيقة.
وقد أسفرت الإجراءات الميدانية الفورية للعملية العسكرية عن تداعيات عديدة مثل التهجير القسري الواسع وإجبار أكثر من 250 عائلة فلسطينية على ترك منازلها والنزوح من منطقتي "فرش الهوى" و"أبو اكتيلة" في الخليل، ألزمت القوات الإسرائيلية الأسر المغادرة بحمل حقيبة ملابس واحدة فقط لكل عائلة، مع حظر تام لاصطحاب المركبات الخاصة، كما فرضت حصاراً مشدداً على المدينة، ومنعت الدخول إليها والخروج منها ومن بلداتها المجاورة، بالتزامن مع تنفيذ حملة اعتقالات طالت عشرات الفلسطينيين.
وأفاد رئيس بلدية الخليل، بأن العديد من المنازل والمتاجر بالمدينة تعرضت لعمليات هدم واسعة باستخدام الجرافات الإسرائيلية، وبالتزامن مع العملية نفذت القوات الإسرائيلية اقتحامات في 26 موقعاً بمناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت مدناً وبلدات ومخيمات للاجئين، وسط حملات دهم واعتقال.
وبحسب بيانات السلطة الفلسطينية، فقد ما لا يقل عن 1113 فلسطينياً من الضفة الغربية حياتهم برصاص جنود إسرائيليين منذ اندلاع الحرب في غزة عام 2023.