معلمو وطلاب قامشلو: تقييد اللغة الكردية انتهاك للحقوق واستهداف للوجود

أمام مبنى إدارة منطقة قامشلو، تظاهر عشرات المعلمين والطلاب والطالبات للتعبير عن استيائهم من قرار الحكومة السورية المؤقتة بتحديد حصص اللغة الكردية، مؤكدين على تمسكهم بحق الجيل الجديد في التعلم باللغة الأم كحق دستوري لا يقبل التقييد.

قامشلو ـ أثار قرار تقليص حصص اللغة الكردية واقتصارها على ثلاثة فقط أسبوعياً، موجة غضب عارمة وردود فعل احتجاجية واسعة، واعتبر الرافضون هذا القرار تراجعاً خطيراً واستهدافاً صريحاً للهوية اللغوية والثقافية.

شهدت مناطق روج آفا ردود فعل شعبية وتربوية واسعة رافضة لخطوة الحكومة السورية المؤقتة الأخيرة، والتي قضت بتقييد تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية فقط، وإزاء هذا القرار الذي وُصف بالمجحف بحق الهوية اللغوية، ينظم الأهالي حراكاً يومياً متنوعاً لحماية حق أبنائهم في التعليم بلغتهم الأم، وفي إطار هذا التصعيد السلمي، تجمع مئات المعلمين والطلاب اليوم الاثنين 28 أيلول/سبتمبر، في وقفة احتجاجية أمام إدارة منطقة قامشلو، للتعبير عن رفضهم لسياسة تحجيم المناهج اللغوية.

 

"نضالنا سيستمر من أجل الحفاظ على وجودنا"

وعلى هامش الاحتجاج، قالت المعلمة روجين موسى إن القرار المتخذ بشأن اللغة الكردية دليل على تدمير وجود الشعب الكردي وانتهاك لحقوقه، مضيفةً "حتى لو لم يبق في العالم سوى كردي واحد، فإن نضاله ومقاومته سيستمران، فاللغة ليست مجرد تعلم الحروف، بل هي أيضاً تمثل وجود الشعب وهويته وأساس استمراريته".

كما أعربت الطالبة سلافا علي عن ولائها للغة الكردية، قائلة "لا نريد أي لغة أخرى غير الكردية، نحن كرد وسنقرأ ونتحدث ونعيش بلغتنا".