ملالا يوسفزاي تدعم احتجاجات إيران وتدعو للأصغاء لأصواتهم
أعربت الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي عن دعمها للاحتجاجات في إيران، مؤكدةً أنها نتيجة عقود من القمع الممنهج ضد النساء، وأن المستقبل يجب أن يُبنى بإرادة الشعب وتقوده النساء، لا أن يُفرض من قوى خارجية أو أنظمة قمعية.
مركز الأخبار ـ تشهد إيران منذ 17 يوماً موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية، تصاعدت على خلفية الغضب من السياسات القمعية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وقد اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل مدناً عدة، لتشكل واحدة من أبرز الاحتجاجات في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
دعت الناشطة الباكستانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ملالا يوسفزاي، إلى الإصغاء لصوت المحتجين في إيران المطالبين بحقهم في تقرير مستقبلهم السياسي، مؤكدة دعمها للاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وأوضحت أن هذه التحركات لا يمكن فصلها عن القيود المستمرة منذ عقود على حرية الفتيات والنساء، والتي طالت مختلف جوانب الحياة العامة، بما فيها التعليم، مضيفةً أن الفتيات الإيرانيات شأنهن شأن الفتيات في كل مكان، ينادين بحقهن في حياة كريمة.
وأضافت أن الشعب الإيراني لطالما نبه إلى خطورة هذا القمع، رغم ما يواجهه من مخاطر جسيمة، غير أن أصواته ظلت مكبوتة لعقود طويلة، لافتةً إلى أن هذه القيود ليست معزولة بل تأتي في إطار منظومة أوسع تهدف إلى فرض السيطرة على النوع الاجتماعي، قائمة على الفصل بين الجنسين، والمراقبة، والعقاب.
وأكدت أن هذا النظام يقيّد الحرية والاختيار والأمان، متجاوزاً حدود المجال التعليمي ليطال مختلف جوانب الحياة "إنهم يطالبون بأن تُسمع أصواتهم وأن يكون لهم الحق في تحديد مستقبلهم السياسي. يجب أن يُصاغ هذا المستقبل من قبل الشعب الإيراني وأن يشمل قيادة النساء والفتيات الإيرانيات، لا القوى الأجنبية أو الأنظمة القمعية، أنا أقف مع شعب إيران وبنات هذه الأرض في مطالبتهم بالحرية والكرامة، إنهم يستحقون أن يقرروا مستقبلهم بأنفسهم".