مجلس عشتار في مخمور يعلن دعمه للاعتراف الرسمي بوحدات حماية المرأة
أصدر مجلس عشتار في مخيم مخمور للاجئين بياناً رحب فيه بالحملات المطالبة بمنح وحدات حماية المرأة (YPJ) وضعاً قانونياً، مؤكداً أن وحدات حماية المرأة هي ضمانة للحياة الحرة في مواجهة هجمات الرأسماليين والجهاديين.
مخمور ـ أصدر مجلس عشتار التابع لمخيم الشهيد رستم جودي للاجئين (مخمور) بياناً أعرب فيه عن دعمه للحملات المطالبة بالاعتراف بوضع وحدات حماية المرأة (YPJ)، وذكر أن الاعتراف برسمية الوحدات مسألة وجود أو عدم وجود بالنسبة للمرأة، وذلك لحماية مكتسبات الثورة.
أُعلن عن ذلك أمام بوابة جمعية عائلات الشهداء بمشاركة سكان المخيم، وجاء في البيان أنه "في القرن الحادي والعشرين، تصاعدت هجمات القوى الرأسمالية على النساء والمجتمع والطبيعة، والنساء والشباب هم الأكثر تضرراً من هذه الحروب، ولا يزال نضال المرأة ضد العقلية الأبوية المتجذرة منذ سبعة آلاف عام مستمراً كما هو اليوم".
وبين أنه في مواجهة جميع هجمات النظام الرأسمالي الذي يعتبر المرأة بلا قيمة، عاجزة عن الإرادة، ويستعبدها للسلع، برزت المرأة وقاومت هذه الهجمات، "منذ التاريخ وحتى يومنا هذا، تواجه المرأة القتل والاغتصاب والعنف يومياً، والوحيدة القادرة على حماية المرأة من هذه الهجمات هي المرأة نفسها".
وأكد البيان أنه بفضل أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، أدركت المرأة قوتها وبنت قوى دفاعية ضد جميع الهجمات الخارجية، وفي بيان "السلام والمجتمع الديمقراطي"، يلفت القائد أوجلان الانتباه إلى الأمة الديمقراطية كبديل للهروب من النظام الرأسمالي، "مع نظام الأمة الديمقراطية، يمكن للبشرية أن تستمر في الوجود".
وألهمت الثورة في روج آفا التي قادتها النساء، جميع النساء حول العالم، كما يؤكد البيان، وأسست النساء وحدات حماية المرأة (YPJ) لحماية جميع النساء من الهجمات الخارجية والداخلية "في الخامس والسادس من كانون الثاني، شنت عصابات هيئة تحرير الشام هجوماً واسع النطاق على روج آفا وفي هذه الهجمات، ألقت الجماعات الجهادية التي لا تعرف الرحمة بجثة مقاتلة من المبنى، وقصت شعر مقاتلة من وحدات حماية المرأة، وقتلت المئات، وبهذه الهجمات الوحشية، أرادت عصابات هيئة تحرير الشام بث الرعب في قلوب النساء، إلا أن مقاتلات وحدات حماية المرأة لم يتراجعن، وقاتلن ببسالة ضد جميع الهجمات".
ولفت البيان إلى أنه "سبق أن أطلقت منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK) حملة بعنوان "حان وقت المرأة" لتعزيز الدفاع الذاتي والتنظيم الذاتي للمرأة، ونُفذت أعمالٌ ضمن هذا الإطار، ومع الهجمات على وحدات حماية المرأة (YPJ)، تبيّن أيضاً أننا، كنساء، بحاجة إلى قوات دفاع ذاتي لحماية وجودنا".
وأوضح البيان أنه "حالياً، لا يوجد ما يضمن وجود المرأة والمجتمع في روج آفا في ظل الحكومة المؤقتة في دمشق. في عصر التحديث، تُشارك المرأة في جميع قطاعات المجتمع، بينما تتجاهل الحكومة المؤقتة في دمشق وجود المرأة من خلال إصدار قوانين معينة، لذا، يجب على الحكومة المؤقتة في دمشق إزالة جميع العقبات أمام الاعتراف بوضع وحدات حماية المرأة (YPJ). وانطلاقاً من هذا، أطلقت المنصة النسائية المشتركة حملة في 26 نيسان، ودعمتها منسقية منظومة المرأة الكردستانية ودعت جميع النساء للمشاركة فيها".
واختتم البيان بالتأكيد على أنه "بصفتنا مجلس عشتار، فإننا ندعم دعوة منسقية المرأة الكردستانية ونعرب عن تأييدنا للاعتراف بوضع وحدات حماية المرأة. إن وحدات حماية المرأة هي وجود المرأة، وهي أمل الحياة، وسنواصل المشاركة في الأنشطة حتى يتم الاعتراف بوضع وحدات حماية المرأة".