محكمة وان تصدر حكماً على ريحان حاجي أوغلو بالسجن أربع سنوات وشهرين
أصدرت محكمة وان الجنائية العليا الثانية في شمال كردستان، حكماً يقضي بسجن الصحفية ريحان حاجي أوغلو، أربع سنوات وشهرين، مع فرض رقابة قضائية تشمل حظر السفر إلى الخارج.
وان ـ تُعد الصحفية ريحان حاجي أوغلو واحدة من الأصوات الإعلامية البارزة، حيث عُرفت بتغطياتها الميدانية واهتمامها بقضايا الحقوق والحريات، كما ركزت على الانتهاكات التي تطال الصحفيين والعاملين في المجال العام، مما جعل اسمها حاضراً في المشهد الصحفي الإقليمي.
حُكم على الصحفية ريحان حاجي أوغلو بالسجن لمدة أربع سنوات وشهرين في ختام محاكمتها أمام المحكمة الجنائية العليا الثانية في مدينة وان بشمال كردستان، بعد اتهامها بـ "تقديم المساعدة للمنظمة عن علم وإرادة دون أن تكون جزءاً من هيكلها الهرمي"، كما قررت المحكمة استمرار الرقابة القضائية بحقها، بما في ذلك حظر السفر إلى الخارج.
وكانت ريحان حاجي أوغلو قد اعتُقلت خلال مداهمات أمنية في وان في السابع عشر من كانون الثاني/يناير 2025 ضمن تحقيق مصدره إسطنبول، ثم أُلقي القبض عليها رسمياً في 20 من الشهر نفسه بتهمة "الانتماء إلى منظمة". وفي أولى جلسات محاكمتها في الثالث عشر من حزيران/يونيو 2025، أُفرج عنها مع استمرار الإجراءات القضائية.
وخلال الجلسة النهائية، غابت ريحان حاجي أوغلو عن المحكمة بينما حضر محاموها وتابع الصحفيون مجريات المحاكمة. وقد طالبت النيابة العامة بإدانتها بتهمة "الانتماء إلى منظمة"، فيما أكد فريق الدفاع أن نشاطها يدخل ضمن العمل الصحفي وطالبوا بتبرئتها، إلا أن المحكمة انتهت إلى إدانتها بتهمة مختلفة تتعلق بتقديم المساعدة للمنظمة، وأصدرت حكمها بالسجن مع استمرار القيود القضائية.