مبادرة الشعب في قامشلو تطالب باحترام الهوية الكردية ومعايير الاندماج
أكدت مبادرة الشعب في مدينة قامشلو في بيان لها أن الاحتجاجات المتواصلة في روج آفا جاءت رفضاً لقرار الحكومة السورية المؤقتة لتقليص حصص اللغة الكردية إلى ثلاثة فقط، مشددةً على ضرورة احترام الهوية الكردية ومعايير الاندماج.
قامشلو ـ تشهد مدن روج آفا موجة رفض واسعة لقرار وزارة التربية في الحكومة السورية المؤقتة، الصادر في 27 آب/أغسطس، والقاضي بتطبيق المرسوم رقم 13 الذي يحدّ من تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً.
لا تزال الاحتجاجات الرافضة لقرار وزارة التربية القاضي بحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً مستمرة في مناطق عدة من روج آفا، وشهدت مدينة قامشلو اليوم الأربعاء الثاني من أيلول/سبتمبر مسيرة حاشدة نظّمتها مبادرة الشعب في المدينة.

وبعد انتهاء المسيرة، قرأت المعلمة حنان بكر بياناً باسم مبادرة الشعب، جاء فيه "أن اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير الماضي تؤكد استمرار عملية الاندماج في روج آفا كردستان، وأن معايير الاندماج أقرت الشعب الكردي بوصفه أمة أصيلة في سوريا، وأن أي إجراء يُنفّذ يجب أن يستند إلى هذه المعايير التي تضمن الوجود الكردي وحقوقه داخل البلاد".
واعتبر البيان أن هذا النهج يتعارض مع اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير الماضي، ويتناقض مع وجود الشعب الكردي وهويته ولغته "نرفض هذا الموقف نحن كرد، لغتنا كردية، وأرض أجدادنا كردية أيضاً، وعلى الحكومة السورية المؤقتة احترام هذه الحقيقة والاعتراف بها قانونياً".
وطالب البيان السلطات باحترام الكرد ولغتهم وتاريخهم، مؤكداً أن مطلبهم الأساسي هو رفض أي موقف ينكر وجود الكرد "أن نجاح عملية الاندماج يستوجب من الحكومة السورية المؤقتة القيام بواجباتها".
ودعت المبادرة في بيانها جميع الكرد إلى التحلي بالحذر والمسؤولية في هذا الشأن، مشددةً على أن الشعب لا يتنازل عن قضاياه ولا يقبل أي اعتداء على وجوده، مؤكداً توقعه من الجميع الحفاظ على السلم الاجتماعي والاضطلاع بمسؤولياتهم.