مع تشديد القيود... توقيف امرأة واطفالها على الحدود السورية اللبنانية
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن توقيف امرأة سورية وأطفالها الثلاثة قرب منطقة القصير في ريف مدينة حمص أثناء محاولتهم العبور نحو لبنان، ما يعكس تشديداً أمنياً متصاعداً ويثير قلق الأهالي من القيود المفروضة على الحركة الحدودية.
مركز الأخبار ـ يعكس تصاعد الرقابة على المنافذ الحدودية بين سوريا ولبنان تشديداً أمنياً متزايداً، مع تسجيل حوادث توقيف متكررة خلال محاولات العبور غير النظامي، الأمر الذي يفاقم مخاوف الأهالي من القيود المفروضة على الحركة بين البلدين.
شهدت الحدود السورية ـ اللبنانية حادثة توقيف جديدة، إذ اعتقلت قوات حرس الحدود امرأة سورية وأطفالها الثلاثة أثناء محاولتهم العبور نحو لبنان عبر أحد المنافذ القريبة من مدينة القصير في ريف حمص الجنوبي وفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين 20 تموز/يوليو.
وأوضح المرصد أنه، وفي حادثة مشابهة وقعت قبل نحو خمسة عشر يوماً، جرى توقيف شابٍ سوري في المنطقة نفسها خلال محاولته دخول الأراضي اللبنانية بطرق غير نظامية، ما يعكس تشديداً متزايداً للإجراءات الأمنية على الشريط الحدودي ويثير قلق الأهالي إزاء القيود المتنامية على حركة العبور.