غموض حول مصير شهرزاد زميري بعد أشهر من احتجازها في مشهد
أُلقي القبض على شهرزاد زميري، نائبة رئيس الشؤون الاجتماعية السابقة في شرطة فتح خراسان رضوي، خلال احتجاجات كانون الثاني/يناير 2026، ولا تزال محتجزة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، وسط غموض يحيط بوضعها الصحي والقانوني.
مركز الأخبار ـ لا تزال شهرزاد زميري، نائبة رئيس الشرطة الاجتماعية السابقة في حركة فتح خراسان رضوي، وإحدى المعتقلات على خلفية احتجاجات كانون الثاني/يناير 2026، محتجزة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، دون أي توضيح رسمي بشأن وضعها القانوني والتهم الموجهة لها.
بحسب التقارير الواردة حديثاً، نُقلت شهرزاد زميري عقب اعتقالها إلى جناح النساء في سجن وكيل آباد، حيث خضعت للحبس الانفرادي لمدة 43 يومًا، كما انقطعت عنها الاتصالات والزيارات مع عائلتها منذ حزيران/ يونيو 2026، في حين لا يزال مصير قضيتها غير واضح.
وبحسب تقارير غير رسمية، يعتقد أن اعتقال ضابطة الشرطة السابقة مرتبط بمضمون مكالمة هاتفية أجرتها في 9 كانون الثاني/ يناير، وتفسيرها لحادثة تتعلق باستخدام الغاز المسيل للدموع؛ ومع ذلك، لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن أسباب اعتقالها أو طبيعة التهم المحتملة الموجهة إليها.
وتشير مصادر حقوق الإنسان إلى أن شهرزاد زميري هي واحدة من نحو 30 امرأة جرى اعتقالهن في إطار هذه القضية، ولا تزال رهن الاحتجاز من دون صدور حكم أو قرار قضائي نهائي بحقها.