KJK تشدد على أهمية النضال ضد الذهنية الذكورية وسياسات القمع

أصدرت منظومة المرأة الكردستانية بياناً جددت فيه دعوتها إلى توسيع المشاركة في النضال من أجل تعزيز الوعي الاجتماعي والدفاع عن المجتمع والنساء في مواجهة هجمات الدولة والذهنية الذكورية.

مركز الأخبار ـ شددت منظومة المرأة الكردستانية في بيانها على ضرورة توسيع دائرة المشاركة في النضال بهدف حماية المجتمع والنساء، وتعزيز الوعي الاجتماعي في مواجهة الهجمات التي تستهدف الوجود الكردي والمرأة بشكل خاص.

جددت منظومة المرأة الكردستانية دعوتها إلى المشاركة الواسعة في النضال من أجل ترسيخ الوعي الاجتماعي، والحماية، والدفاع في مواجهة هجمات الدولة والحكومة والذهنية الذكورية المهيمنة على الشعب الكردي والنساء، بروح التعبئة والمسؤولية وذلك في بيان أصدرته اليوم الجمعة 17نيسان/أبريل.

كما شددت المنظومة في بيانها على أن نضال الشعب الكردي ونسائه من أجل البقاء وانتزاع المكانة يواجه بسياسات الجمود والفساد والتدمير، مشيرةً إلى أن الشهيدة غزال مولان استشهدت نتيجة الهجمات العسكرية التي ينفذها النظام الإيراني، مقدّمة التعازي لأسرتها ولمنظمة كومالا وللشعب الكردي.

وأدان البيان الهجمات التي يشنها النظام الإيراني على المنظمات الساعية إلى حماية وجود الشعب الكردي، حتى وإن لم تمارس أي نشاط مسلح ضد الدولة، داعيةً طهران إلى الحوار والتفاوض مع قوات التحالف التي تمثل الإرادة السياسية للشعب الكردي والاعتراف بحقوق الكرد والعمل من أجل تغيير يقوم على جمهورية ديمقراطية.

وأكدت المنظومة على أهمية  احتضان إرث غزال مولان ودعم نضالها بوصفها رمزاً للوحدة الوطنية من أجل الحرية، مؤكداً أن سياسات الاحتلال والإبادة الممارسة ضد الكرد داخل الدولة القومية ذات السيادة أدت إلى تدهور وإنهاك عميقين، بل وصلت إلى مستوى الانهيار الاجتماعي.

وأشار البيان إلى أن التطورات الأخيرة في قضية اختفاء كلستان دوكو كشفت مجدداً عن وجود نظام حرب خاص يُنفذ في كردستان عبر شبكة من الإداريين المدنيين وأجهزة إنفاذ القانون والقوات المحلية المتعاونة، مضيفاً أن  كلستان دوكو قُتلت بوحشية واختفت بتنسيق من المحافظ "لن نغفر حرب العزل والاستيلاء المفروضة على النساء الكرديات، والتي تُصاحبها هجمات سياسية وعسكرية شديدة، من المعلوم للجميع أن هذه القضية وغيرها من القضايا المماثلة، ليست حوادث معزولة بل هي جزء من منظومة حرب خاصة متجذرة".

وأكد البيان أن قضية (ن. ج) تُعد أشهر قضية من بين العديد من قضايا الاعتداء على النساء، حيث جميع الجناة من المسؤولين الحكوميين، بينما في الغرب تُغطى جرائم قتل النساء والاعتداءات الجنسية استناداً إلى علاقات السلطة والثروة، فإن الجناة في كردستان هم من المسؤولين الحكوميين مثل المحافظين، ومسؤولي المقاطعات، والضباط، والشرطة، والمعلمين، وحراس القرى، والمتعاونين المحليين.

ولفت البيان إلى أنه يتم استدراج عشرات الآلاف من الشباب والنساء إلى الدعارة وتجارة المخدرات عبر هذه الشبكة، لهذا السبب تُرتكب جرائم القتل والاعتداءات الجنسية "يتم التستر على ما يحدث داخل هذه الشبكة من خلال نهج أمني حكومي".

وشدد البيان على أن إخفاء هوية الجناة في جريمة قتل روجين كابايش الأخيرة، وتبرئة الرقيب في قضية إيبك إر، والغموض الذي يكتنف قضية نارين كوران، كلها أمثلة على أجندة سياسية خفية "لقد خرجت هذه القضايا عن السيطرة، ولذا فهي تمثل تحديات جسيمة للرأي العام، وهناك مئات من القضايا المماثلة للاعتداء الجنسي والقتل".

ووجهت المنسقية في بيانها نداءً إلى جميع أفراد الشعب والمنظمات النسائية "يجب تكثيف الجهود لملاحقة هذه القضايا ومعاقبة المسؤولين عنها، مع ذلك لا ينبغي معالجة المشكلة على أنها قضايا محلية وفردية فحسب، بل يجب بناء نضال قائم على كشف ممارسات وهياكل الحرب الخاصة وتفكيكها، وإلا ستستمر هذه المشكلة، نداءنا وخاصةً للشباب والنساء هو لا تُقيموا أي علاقة مع أي قوة أو هيكل أو فرد لا يتبنى الفكر الثوري والديمقراطي، إلا العلاقات الوطنية، فهذا هو أقوى أشكال الدفاع عن النفس، إن حماية مجتمعكم والتمسك به هو أقوى أشكال الدفاع عن النفس، كما أنه يتعلق بممارسة التحرر(Xwebun)، المبدأ الأساسي لتحرير المرأة، كنساء ورجال أحرار".

ودعا البيان في ختامه الجميع للانضمام إلى "النضال من أجل الوعي الاجتماعي والحماية والدفاع ضد هجمات الدولة والحكومة والذكور المهيمنين ضد شعبنا ونسائنا، بروح التعبئة".