KJK: سفيم بللي مثالاً ستحتذي به الأجيال القادمة
توفيت الكاتبة والناشطة سفيم بللي، في الرابع والعشرين من شباط/فبراير الجاري، عن عمر يناهز الـ 100 عام، وقد تعرضت عدة مرات للاعتقال، ووثقت ذكرياتها في كتاب "حينما تجاهلنا فراغك".

مركز الأخبار ـ أصدرت منظومة المرأة الكردستانية "KJK"، برقية تعزية بوفاة الكاتبة والمترجمة سفيم بللي، إحدى رائدات النضال الاشتراكي، قائلةً "لقد فقد الشعب التركي شجرة دلب أخرى".
جاء في برقية التعزية "علمنا ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل الكاتبة والمترجمة سفيم بللي، إحدى رائدات الحركة الاشتراكية في تركيا والنضال الديمقراطي الثوري، لقد كانت ثورية عظيمة، اشتراكية، مقاتلة، مؤمنة بقضية حرية الشعوب، ونتقدم بالتعازي لعائلتها، أقاربها والحركة الاشتراكية الديمقراطية في تركيا".
وأضافت البرقية "لقد اتسمت حياة سفيم بللي بالتضحيات، وتصميمها على النضال، وحبها للإنسانية، وشجاعتها، وأملها ومقاومتها، كما تركت سفيم بيلي، التي قدمت مساهمات كبيرة في تطوير الحركة اليسارية التركية، إرثاً كبيراً بشخصيتها المتنوعة ونضالها، وأصبحت بفضل كتاباتها والترجمات التي قدمتها بها بجهد كبير وعملها الثوري المتواصل وحياتها المليئة بالنضال، مثالاً يحتذي به الأجيال القادمة.
وأكدت المنظومة في برقيتها أنه "ستحتل شخصيتها وجهودها الثورية، التي نعتبرها نحن النساء قدوة لنا، دائماً مكاناً في عقولنا ونضالاتنا وقلوبنا، وسوف نحافظ على شخصيتها الثورية وإرثها حياً في نضالنا، وأنت، شجرة الدلب الثورية التي امتلئ قلبها بالاشتراكية وحب الإنسانية والشغف بأيام المستقبل المشرق، سلطتي الضوء بشخصيتك الفكرية في كل خطوة".
وجاء في التعزية أيضاً "لقد انخرطتِ في النضال من أجل الديمقراطية والعمل، وكنتِ رفيقة للقوى التي تناضل ضد الاستغلال الرأسمالي والقمع الوطني، ولم تتنازلي أبداً عن هويتكِ المناهضة للإمبريالية، ورغم أننا نشعر بالألم لفقدان مثل هذه الشخصية المرموقة التي رفعت هذه البلاد، فإنك كنت دائماً شخصية ثورية سيتحدث عنها شعب تركيا ونساؤها دائماً بكل فخر، لقد نقشت صورتكِ في الذاكرة بشخصيتكِ التي لم تتردد في دفع الثمن المطلوب من أجل حلم الحياة الحرة الاشتراكية الديمقراطية، بغض النظر عن الرياح والضربات القاسية للفاشية".
وذكّرت المنظومة بكلامها في إحدى مقابلاتها "أردت أن أكون فاعلة ليس لنفسي، بل لجميعنا"، لقد عشت بالضبط كما قلتي وتمنيتي، لم تتخلي أبداً عن أحلامك من أجل عالم وحياة أفضل، لقد سعيتي باستمرار إلى أن تكوني مفيدة بجوهرك، وكلماتك، وقلمك، وكفاحك، لن تنساكي النساء ولا العمال ولا الشعب التركي ولا حتى نحن النساء الكرديات، سنظل نتذكرك ونعرف قيمتك دائماً، ارقدي بسلام مع الاحترام والامتنان، إن أحلامك الثورية الاشتراكية قد أصبحت في عهدتنا".