جنولوجيا تخطو نحو المعرفة... شراكة جديدة لدعم الإعلام والبحث العلمي في مصر
تمثل الشراكة بين جنولوجيا وEdumedia خطوة إضافية في مسار يسعى فيه مركز جنولوجيا إلى تقديم خطوات عملية في اتجاه المعرفة؛ إنتاجاً وبحثاً وتدريباً وتواصلاً، وتحويلها إلى قوة فاعلة في دعم الإنسان والمجتمع والتنمية المستدامة.
مركز الأخبار ـ في خطوة جديدة على طريق ترسيخ المعرفة وتعزيز دورها في خدمة المجتمع، يواصل مركز جنولوجيا للفكر والدراسات توسيع حضوره في مجالات التعليم والبحث العلمي والإعلام، من خلال توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع المركز الاستراتيجي الدولي للتعليم والإعلام (Edumedia)، بما يفتح آفاقاً جديدة لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات وبناء القدرات.
تأتي هذه الاتفاقية في إطار توجه يسعى من خلاله مركز جنولوجيا إلى الانتقال من الاهتمام بالفكر والدراسات إلى بناء مسارات عملية تتيح تحويل المعرفة إلى برامج ومبادرات ومشروعات ذات أثر، عبر التعاون مع مؤسسات متخصصة في التعليم والإعلام والبحث والتدريب.
وتهدف الشراكة الجديدة إلى إعداد وتنفيذ برامج تدريبية ومبادرات مشتركة، وتنظيم مؤتمرات وملتقيات علمية، وإجراء دراسات وبحوث مشتركة، إلى جانب تطوير مبادرات إعلامية وتوعوية، بما يعزز فرص التعلم وتبادل الخبرات ويدعم بناء قدرات الكوادر في المجالات الفكرية والعلمية والإعلامية.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المعنية بقضايا الفكر والدراسات والإعلام والمرأة، من بينهم الدكتورة دينا محسن، رئيسة مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، والدكتورة نوجين يوسف، المديرة التنفيذية للمركز، والدكتورة سوزان القليني، رئيسة مبادرة الملهمات العربيات، إلى جانب عصمت قاسم، الأمينة العامة لمبادرة الملهمات العربيات، وعدد من المهتمين بالعمل البحثي والإعلامي والمجتمعي.
ولا تقتصر الشراكة على المجالات التقليدية للتعاون، إذ تمتد إلى ملفات ترتبط بمستقبل المعرفة، من بينها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، بما يتيح تطوير برامج أكثر ارتباطاً بالتحولات المتسارعة في سوق العمل والمجتمع، ويسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع أدوات المستقبل.
ومن خلال هذه الخطوة، يؤكد مركز جنولوجيا توجهه نحو بناء شبكة من الشراكات التي تجعل المعرفة محوراً للعمل الفكري والبحثي والتنموي، وتربط بين إنتاج الأفكار وتطبيقها، وبين البحث العلمي والإعلام والتعليم.
وتعكس الاتفاقية رؤية تقوم على أن المعرفة لا تُبنى داخل المؤسسات بمعزل عن المجتمع، وإنما من خلال الحوار والتعاون وتبادل الخبرات، وأن المؤسسات الفكرية والعلمية والإعلامية يمكنها عبر التكامل، أن تمنح أثراً يتجاوز حدودها المحلية إلى المجالين العربي والدولي.