جلسة جديدة في محاكمة صحفيين على خلفية تقرير عن التعذيب في ماردين

شهدت محكمة ماردين الجنائية العليا الثانية الجلسة الثانية لمحاكمة الصحفيين أوزنور ديغر وعثمان أكين، على خلفية تقرير حول مزاعم تعذيب خلال مداهمة عام 2024، وذلك بعد شكوى تتهمهما باستهداف أفراد شاركوا في عمليات مكافحة الإرهاب.

مركز الأخبار ـ تتزايد في تركيا قضايا استهداف الصحفيين، حيث تتكرر الملاحقات القضائية والاتهامات المرتبطة بالأمن القومي وعمليات مكافحة الإرهاب، ما يثير مخاوف متصاعدة بشأن أوضاع حرية الصحافة والبيئة التي يعمل فيها الإعلاميون داخل البلاد.

عُقدت في محكمة ماردين الجنائية العليا الثانية الجلسة الثانية من المحاكمة المتعلقة بقضية كل من مديرة الأخبار في وكالة JINNEWS أوزنور ديغر، ومدير تحرير جريدة Yeni Yaşam عثمان أكين، وذلك على خلفية تقرير صحفي نشراه حول مزاعم تعذيب خلال مداهمة منزل في ماردين في 16 يوليو/تموز 2024.

وتأتي القضية بعد شكوى تقدم بها كامل أكسوي، قائد كتيبة الكوماندوز التابعة لقوات الدرك في قزلتبة التابعة لولاية ماردين، اتهم فيها الصحفيين بـ "استهداف أفراد شاركوا في عمليات مكافحة الإرهاب"، وهي تهمة تُستخدم في تركيا ضد الصحفيين في قضايا تتعلق بالأمن.

ورغم عدم حضور الصحفيين أوزنور ديغر وعثمان أكين جلسة اليوم، فقد مثّلهما محاموهما أمام المحكمة، وخلال الجلسة، قدّم المدعي العام مرافعته الختامية، مطالباً بإصدار حكم بحق المتهمين وفق التهم الموجهة إليهما.

وبعد الاستماع إلى طلبات الأطراف، قررت هيئة المحكمة تأجيل الجلسة إلى 16 حزيران/يونيو المقبل، وذلك لإتاحة الوقت أمام فريق الدفاع لتقديم دفاعه وردّه على رأي الادعاء العام.