هيومن رايتس ووتش تتهم القوات الإسرائيلية باغتيال الصحفية آمال خليل

أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن القوات الإسرائيلية كانت على علم بهوية الصحفية آمال خليل عندما استهدف سيارتها.

مركز الأخبار ـ اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش القوات الإسرائيلية بارتكاب جرائم حرب خلال الهجمات العسكرية التي شنتها في 22 نيسان/أبريل الماضي على بلدة "الطيري" جنوب لبنان، والتي أسفرت عن اغتيال الصحفية آمال خليل وإصابة زميلتها زينب فرج.

أكدت منظمة، هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس السادس من آب/أغسطس استناداً إلى وثائق أدلة مصورة ومقاطع فيديو وإفادات شهود عيان، إضافة إلى طلب إزالة التضارب الذي قدمه الصليب الأحمر اللبناني إلى القوات الإسرائيلية عبر قوات "اليونيفيل"، أن قيادتها كانت على علم تام، أو كان ينبغي لها أن تعلم، بأن آمال خليل وزميلتها زينب فرج مدنيتان تكفل لهما القوانين الدولية الحماية الكاملة.

وأوضح التقرير أن التسلسل الزمني للهجمات شهد سقوط قتيلين في الضربة الجوية الأولى، في حين أصابت الضربة الثانية سيارة الصحفيتين مما أدى إلى إصابة الصحفية آمال خليل، قبل أن تعمد طائرة مسيرة إلى رصدهما أثناء لجوئهما للمبنى، ثم تدمر الضربة الثالثة المبنى الذي كانتا تختبئان فيه.

ولفتت المنظمة إلى تعمد القوات الإسرائيلية عرقلة جهود الإنقاذ الميدانية عبر إطلاق قنبلة صوتية من مسيرة استهدفت المسعفين، مما أجبر طواقم الصليب الأحمر اللبناني على التراجع ومنعهم من تقديم الإسعافات الأولية الطارئة للمصابة، مما أدى إلى وفاتها لاحقاً جراء نزيف حاد في الرأس وفق التقرير الطبي الصادر عن مستشفى تبنين الحكومي.

وعلى إثر هذه الانتهاكات، دعت هيومن رايتس ووتش حلفاء إسرائيل إلى التوقف الفوري عن نقل الأسلحة والمساعدات العسكرية وفرض عقوبات على المسؤولين المتورطين، كما طالبت السلطات اللبنانية بفتح تحقيقات محلية وتعزيز الأطر القانونية لمحاكمة جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية.