حركة حرية المرأة الإيزيدية تعلن دعمها لوحدات حماية المرأة
أعلنت حركة حرية المرأة الإيزيدية عن مشاركتها في حملة دعم وحدات حماية المرأة (YPJ)، مؤكدةً على أن الدفاع عن النفس للمرأة أمر لا غنى عنه.
مركز الأخبار ـ أعلنت حركة حرية المرأة الإيزيدية مشاركتها في حملة دعم وحدات حماية المرأة (YPJ)، وأكد البيان أن وحدات حماية المرأة هي الضمانة الأساسية للدفاع عن المرأة وحريتها، داعياً إلى الاعتراف الرسمي بها.
البيان الذي صدر اليوم الأحد الثالث من أيار/مايو أكد أن وحدات حماية المرأة (YPJ) قامت بدور تاريخي لحماية مكتسبات ثورة روج آفا، وأصبحت قوةً مؤثرةً في مقاومة المرأة في القرن الحادي والعشرين "إن وحدات حماية المرأة، التي تدافع عن إرادة وكرامة المرأة الحرة، كانت في طليعة النضال ضد داعش القوى المهيمنة والعقليات المتحيزة جنسياً منذ عام 2013".
وتم استذكار مقاتلات وحدات حماية المرأة اللواتي توجهن إلى شنكال لحماية الإيزيديين خلال هجمات داعش في عام 2014 "وحدات حماية المرأة دفعت ثمناً باهظاً في النضال من أجل منع المجازر ضد النساء خلال الإبادة الجماعية".
كما انتقد البيان رفض الحكومة السورية المؤقتة الاعتراف بوحدات حماية المرأة (YPJ)، وأكد أن هذا النهج، الذي يتسم بعقلية ذكورية مهيمنة، غير مقبول، وأن النساء سيناضلن ضد السياسات التي تحرمهن من إرادتهن وحقهن في الدفاع عن النفس "إن الطريقة الأساسية لحماية وجود المرأة هي الدفاع عن النفس".
ومقاتلات وحدات حماية المرأة تعرضن لهجمات عنيفة، كما أوضح البيان والذي بين أن جرائم الحرب التي ارتُكبت خلال تلك الفترة لن تُنسى "إنهنّ مناضلات من أجل الحق، يحملن نور ثورة النساء في وجه الظلام".
وأعلنت الحركة دعمها لحملة "كلنا وحدات حماية المرأة" و"وحدات حماية المرأة هي الضامن لإنجازات المرأة"، مشيرةً إلى أنه يجب الاعتراف رسمياً بوحدات حماية المرأة كجيش نسائي وقوة شرعية في سوريا "إن دعم وحدات حماية المرأة يعني دعم مقاومة المرأة ونضالها وحريتها".