حركة "المرأة الأفغانية" تطالب بتحرك دولي لإنهاء التمييز تحت حكم طالبان
دعت عضوات "حركة المرأة الأفغانية" في إسلام آباد المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية تتجاوز البيانات والاجتماعات لإنهاء انتهاك حقوق المرأة في أفغانستان ووضع حد لها، مؤكدات أن الأفغانيات تدافعن عن حقوقهن وستواصلن نضالهن واحتجاجاتهن السلمية.
مركز الأخبار ـ منذ عودة طالبان إلى الحكم، تتصاعد الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في أفغانستان وسط قيود مشددة طالت التعليم والعمل وحرية التنقل، ما أثار قلقاً دولياً متزايداً بشأن تدهور أوضاعهن الإنسانية والاجتماعية.
تجمّع أعضاء حركة "المرأة الأفغانية" في إسلام آباد بباكستان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذي يصادف الثامن من آذار/مارس من كل عام، ونظموا احتجاجاً للتنديد بالأوضاع التي تعيشها النساء في أفغانستان.
واعتبرت الحركة أن الثامن من آذار يمثل رمزاً لتضامن النساء حول العالم في سبيل العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية، ويتحوّل بالنسبة للمرأة الأفغانية إلى تذكير مؤلم بسنوات طويلة من القمع والإقصاء الممنهج والتمييز القائم على النوع الاجتماعي.
وأكدت المشاركات أن النساء والفتيات في ظل حكم طالبان يُحرمن من أبسط حقوقهن الإنسانية والاجتماعية، داعيات المجتمع الدولي إلى تجاوز مرحلة البيانات والاجتماعات الشكلية والانتقال إلى خطوات عملية تُنهي التمييز القائم على النوع الاجتماعي.
وحذّرت المشاركات من أن الصمت الطويل على اضطهاد المرأة يُعدّ شكلًا من أشكال التواطؤ، متسائلات "إذا كانت حقوق الإنسان مكفولة للجميع، فلماذا تُحرم منها المرأة الأفغانية؟" مؤكدات أن النساء الأفغانيات يدافعن عن حقوقهن الأساسية وسيواصلن نضالهن واحتجاجاتهن السلمية.
واتُهمت حركة طالبان بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان وترسيخ التمييز بين الجنسين خلال فترة حكمها التي امتدت لأكثر من أربع سنوات، رغم ادعائها ضمان حقوق المرأة وفقاً للشريعة الإسلامية، وقد دعا خبراء الأمم المتحدة سابقاً إلى اعتبار التمييز بين الجنسين جريمة ضد الإنسانية.