حملة اعتقالات تطال 30 فلسطينياً بينهم امرأتان وصحفي بالضفة الغربية

شهدت مدن ومخيمات الضفة الغربية حملة مداهمات إسرائيلية واسعة، أسفرت عن احتجاز 30 فلسطينياً بينهم نساء وصحفي، وسط تصاعد ملحوظ في سياسة الملاحقة الجماعية والاعتقالات الميدانية المتزامنة مع استمرار حرب غزة.

مركز الأخبار ـ يواجه السكان في الضفة الغربية تصعيداً حاداً في الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة، حيث تكثف عمليات القتل العمد، والاعتقالات التعسفية، وهدم المنازل إضافة إلى توسيع الاستيطان، وتفرض هذه الممارسات واقعاً مأساوياً يهدد الوجود الفلسطيني وينتهك القوانين الدولية.

اعتقلت القوات الإسرائيلية اليوم الأربعاء الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 30 فلسطينياً بينهم امرأتان وصحفي، خلال حملة اقتحامات ومداهمات طالت مدناً وبلدات ومخيمات في الضفة الغربية.

وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان، إن القوات الإسرائيلية نفذت حملة اعتقالات واسعة في مدينة جنين طالت 14 فلسطينيا، كما أعادت اعتقال الأسيرة المحررة شيماء أبو غالي خلال اقتحام الحي الشرقي من المدينة، وفي نابلس اعتقلت 5 فلسطينيين من مخيم العين غربي المدينة، إضافة إلى المواطنة رباب سمارة خلال اقتحام البلدة القديمة، وأسير محرر عقب مداهمة منزله جنوبي الضفة.

واعتبر مكتب إعلام الأسرى أن تصاعد حملات الاقتحام والاعتقال في مدن الضفة الغربية يعكس بشكل واضح استمرار سياسة الملاحقة الجماعية، واستهداف الصحفيين والشخصيات المجتمعية والنساء، في انتهاك متواصل لحقوق الفلسطينيين، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية تعتقل أعدادا كبيرة من الفلسطينيين وتخضعهم للتحقيق الميداني خلال مداهماته لمدن الضفة.

ومع بدء حرب الإبادة في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023 صعدت القوات الإسرائيلية عملياتها في الضفة بما فيها القدس الشرقية وذلك بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين، كما أسفرت هذه في الضفة عن مقتل أكثر من 1220 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألف و350 آخرين، فضلاً عن اعتقال أكثر من 26 ألف، وفق معطيات فلسطينية.