حملة "الثلاثاء لا للإعدام" مستمرة في 56 سجناً

وصفت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" قتل واعتقال عشرات المتظاهرين في الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة بأنها جرائم ضد الإنسانية، وأن الجاني الرئيسي هم رجال الدين.

مركز الأخبار ـ في شباط/فبراير 2024 انطلقت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" من داخل السجون الإيرانية كمبادرة من السجناء السياسيين في سجن قزل حصار، ومنذ ذلك الحين توسعت الحملة لتشمل عشرات السجون في أنحاء إيران.

تستمر حملة " الثلاثاء لا للإعدام" للأسبوع الـ 106 داخل 56 سجناً في إيران، حيث أفادت الحملة. وفي بيان أصدره أعضاء الحملة جاء فيه "بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على المجازر الوحشية التي راح ضحيتها الناس في شوارع إيران، واعتقال عشرات الآلاف من المواطنين المشردين، لا تزال قطاعات واسعة من الشعب الإيراني تعيش في جهل تام بمصير أحبائها وظروفهم، تُعدّ هذه الأفعال التي ترتكبها السلطات القمعية مثالاً صارخاً على جرائم القتل التي ترتكبها الدولة والاختفاء القسري، والمسؤول الرئيسي عنها هو رجل الدين"، مؤكداً أن العديد من المعتقلين سراً دون محاكمة عادلة يواجهون خطر الأحكام القاسية والإعدام، وقد هددت الأجهزة الأمنية العديد من المحامين المستقلين، قائلةً إنهم غير مخولين بتمثيل المعتقلين من الاحتجاجات.

ودعا أعضاء الحملة في بيانهم جميع عائلات المعتقلين والضحايا إلى رفع أصواتهم ونشر أسماء أحبائهم على وسائل الإعلام "ندعو جميع الشرفاء والناشطين في مجال حقوق الإنسان والنقابات العمالية والحركة المدنية والسياسية إلى أن يكونوا صوت السجناء والمعتقلين الجدد أكثر من أي وقت مضى".

ولفت البيان إلى أن السلطات الاستبدادية تقوم بإعدام الناس بتهور وهستيريا، حيث أعدمت 123 شخصاً خلال شهر وأكثر من 2350 شخصاً منذ بداية عام 2025 وحتى اليوم.

وأكد البيان أن الاحتجاجات المطالبة بحقوق الشعب الإيراني، وآلاف الزهور الملطخة بدماء الفتيات والفتيان والأطفال الذين أُريقت دماؤهم ظلماً بسهام وفؤوس الظالمين الدينيين الفاشيين، أدت في نهاية المطاف إلى إدراج الجاني الرئيسي لهذه الجريمة، الحرس الثوري على قائمة الإرهاب من قبل الاتحاد الأوروبي، وهو ما يُعد خطوة هامة في نضال الشعب الإيراني "لطالما كان هذا مطلباً ليس فقط لأعضاء هذه الحملة وجميع السجناء السياسيين، بل أيضاً لكل محبي الحرية والمساواة في إيران".

واليوم الثلاثاء الثالث من شباط/فبراير، سيبدأ المشاركون في الحملة إضراباً عن الطعام في الأسبوع 106، في السجون الـ 56 من بينها سجن إيفين (جناح الرجال والنساء)، سجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فردس، كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرتشك، سجن خورين ورامين، سجن تشوبيندار، قزوين، سجن أهار، سجن أراك، سجن لانغرود، قم، وغيرها العشرات من السجون.