غزة... آلاف الضحايا تحت الأنقاض والأضرار السكنية تتجاوز 410 آلاف وحدة

ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب على قطاع غزة إلى أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف مصاب، وفقاً لما أفادت به مصادر طبية، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية وتتعمق أضرار البنية التحتية مع استمرار عمليات القصف والنزوح.

مركز الأخبار ـ يشهد قطاع غزة تفاقماً غير مسبوق في تداعيات الحرب المستمرة، حيث تتسع رقعة الدمار وتدهور الأوضاع الإنسانية مع استمرار العمليات العسكرية، كما تواجه المؤسسات المدنية والصحية انهياراً شبه كامل في ظل نقص الإمدادات الأساسية.

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة أمس الخميس 26 آذار/مارس، بأن حصيلة ضحايا الحرب المتواصلة على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72.267 قتيلاً و171.976مصاباً، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية.

وقالت المصادر إن مستشفيات القطاع سجّلت خلال الساعات الماضية مقتل شخصين وإصابة 17آخرين، رغم محدودية القدرة الاستيعابية للمرافق الصحية التي تعمل في ظروف شديدة الصعوبة نتيجة النقص الحاد في المعدات الطبية والوقود.

وأضافت أن إجمالي عدد القتلى منذ بدء وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ 691 قتيلاً، فيما ارتفع عدد الجرحى خلال الفترة ذاتها إلى 1.876 مصاباً، كما تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال 756 جثماناً من تحت الأنقاض، رغم المخاطر الكبيرة التي تواجهها في الميدان.

وأكدت المصادر أن عدداً غير معروف من الضحايا ما يزالون تحت الركام وفي الطرقات، إذ تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب استمرار القصف، وتعقيدات الوضع الميداني، ونقص الإمكانيات اللوجستية والآليات اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.

ويأتي هذا التصاعد في أعداد الضحايا في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في غزة تحديات غير مسبوقة، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية مع استمرار تدهور الخدمات الأساسية، وتزايد أعداد المفقودين، وصعوبة تقديم الرعاية الطبية للمصابين.

وأفاد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، بأن عدد الوحدات السكنية التي دمرتها القوات الإسرائيلية  بشكل كلي، إضافة إلى الوحدات السكنية غير الصالحة للسكن بلغ نحو 410 ألف وحدة، منها 335 ألف وحدة سكنية دمرتها القوات الإسرائيلية بشكل كلي.

وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية دمرت 100 ألف وحدة سكنية بشكل جزئي صالح للسكن، مضيفاً أن أكثر من 350 ألف أسرة فلسطينية بحاجة إلى إيواء، علماً أن أكثر من 132 ألف خيمة اهترأت كلياً وغير صالحة للإقامة من أصل 135 ألفاً.

وأوضح أن أكثر من 2 مليون مدني تعرض للنزوح بسبب سياسة التهجير القسري التي انتهجتها القوات الإسرائيلية، مؤكداً أن نحو 303 مركزاً للإيواء والنزوح القسري استهدفها القوات الإسرائيلية بالقصف المباشر.

وعن أوضاع المنازل المدمرة جزئياً في القطاع وخطورتها على حياة المواطنين، قال نائب رئيس جهاز الدفاع المدني في غزة، إن عشرات آلاف المنازل المستهدفة من قبل القوات الإسرائيلية قائمة شكلياً، لكن فعلياً هي على وشك الانهيار وتشكل خطراً حقيقياً على حياة المواطنين، وفعلياً وقعت العديد من الأحداث وانهارت مباني مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الأشخاص.