غارات باكستانية على ولايات أفغانية تسفر عن مقتل وإصابة 17شخصاً
قُتل وأُصيب ما لا يقل عن 17 شخصاً بينهم نساء وأطفال، في أعقاب غارات جوية باكستانية على أجزاء من ولايتي باكتيكا وننكرهار الأفغانية.
مركز الأخبار ـ يأتي التصعيد الأخير وقصف الولايات الأفغانية وسط توتر متزايد بين البلدين، بعد مطالبات باكستانية متكررة لحركة طالبان بمنع هذه الجماعات من التحرك عبر الحدود.
قالت وسائل إعلام أفغانية اليوم الأحد 22 شباط/فبراير، أن أكثر من 17 مدنياً بينهم نساء وأطفال قتلوا في غارة جوية باكستانية استهدفت ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان، وفي السياق نفسه اتهم المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، باكستان بانتهاك سيادة بلاده مجدداً عبر تنفيذ غارات ليلية، مؤكداً مقتل عشرات المدنيين جراء الهجوم.
وقال المسؤول إن الغارات الأفغانية استهدفت ولايتي ننكرهار وبكتيكا حيث تعرضت مناطق مدنية فيها للقصف، مشيراً إلى مقتل وإصابة العشرات، من بينهم نساء وأطفال.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني، اعتبر في كانون الأول/ديسمبر 2025، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان لا يزال "هشاً للغاية"، وذلك خلال مشاركته في المنتدى الدولي للسلام والثقة، في عشق آباد عاصمة تركمانستان.
وتقول باكستان إن ضرباتها الجوية جاءت رداً على الهجمات الانتحارية وأنشطة الجماعات المسلحة، مثل حركة طالبان باكستان (TTP) وتنظيم داعش ـ خراسان، التي تتهمها إسلام آباد بتنفيذ عمليات انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، وكانت الحكومة الباكستانية قد طالبت في وقت سابق سلطات طالبان بمنع هذه الجماعات من استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) عن مقتل وإصابة أكثر من 82 امرأة وفتاة خلال اشتباكات حدودية بين طالبان والقوات الباكستانية في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025، ما يعكس تدهوراً متسارعاً في الوضع الأمني على الحدود بين البلدين