في حادثتين مختلفتين... إصابة امرأة ووفاة أخرى في سوريا
تعرض شاب وامرأة من مدينة حمص السورية لهجوم مسلح مما أدى إلى إصابتهما، في الوقت ذاته توفيت شابة في مدينة درعا بعد إصابتها إثر انفجار لغم في بلدة علما.
مركز الأخبار ـ تشهد مناطق عدة في سوريا تصاعداً مقلقاً في حوادث الاستهداف والانفجارات، ما يزيد مخاوف الأهالي ويؤكد تفاقم المخاطر الأمنية.
أُصيب شاب وامرأة من أبناء الطائفة العلوية، جراء هجوم مسلح نفذه مجهولان يستقلان دراجة نارية في حي "وادي الذهب" بمدينة حمص السورية.
بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أطلق مسلحين مجهولين النار باتجاه المدنيين، صباح اليوم الأحد الرابع من كانون الثاني/يناير، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة غير معروفة، ما أدى إلى إصابة شاب وامرأة ونقلا إلى المشفى لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد حوادث الاستهداف التي تطال مدنيين في مناطق مختلفة من ريف حمص ومصياف خلال الأسابيع الماضية ذلك على يد جهاديي هيئة تحرير الشام، ما يثير مخاوف الأهالي من اتساع دائرة العنف وعودة التوترات ذات الطابع الهوياتي.
وتشير هذه الحوادث المتكررة إلى تصاعد مستوى المخاطر الأمنية في المنطقة، وسط مطالبات محلية بتعزيز الإجراءات الأمنية وحماية المدنيين من عمليات الاستهداف المتكررة.
مخلفات الحرب تودي بحياة شابة
وفي مدينة درعا، فارقت الحياة شابة أصيبت بجراح بليغة إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب في بلدة "علما" حيث نقلت إلى المشفى نتيجة الشظايا التي تعرضت لها على خلفية الانفجار.
وبذلك يبلغ عدد المدنيين الذين قتلوا منذ بداية عام 2026، نتيجة انفجار أجسام ومواد وذخائر من مخلفات الحرب السورية اثنين هما طفل وامرأة، بالإضافة إلى إصابة رجل وطفل بجروح.