في الذكرى الرابعة للانتفاضة ماي ساتو: لا يمكن إسكات صوت مقاومة المرأة

تزامناً مع الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع الانتفاضة الشعبية في إيران، أكدت المقررة الأممية ماي ساتو، أن وفاة جينا أميني شكلت شرارة انتفاضة واسعة في إيران، شارك فيها مختلف الأعراق والمدن في البلاد.

مركز الأخبار ـ في 16 أيلول/سبتمبر 2022، شكل مقتل الشابة الكردية جينا أميني نقطة تحول مفصلية في تاريخ الاحتجاجات بإيران؛ إذ لم يكن الحدث مجرد وفاة شابة، بل تحول إلى رمز للقمع الممنهج ضد النساء وللمطالبة بالحقوق الأساسية والحريات المدنية.

أفادت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لوفاة الشابة الكردية جينا أميني عقب احتجازها لدى قوات الأمن، أن الحادثة شكلت شرارة انتفاضة واسعة في عموم البلاد شارك فيها نساء ورجال من مختلف الأعراق والمدن الإيرانية.

 وأوضحت أن تلك الانتفاضة انطلقت بالمطالبة بالمساواة في الحقوق، لكنها واجهت قمعاً وعنفاً مميتاً؛ وهي أساليب استخدمت مجدداً خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران في كانون الثاني/يناير 2026.

وأشارت إلى استمرار السياسات والضغوط المرتبطة بالحجاب الإلزامي، موضحةً أنه رغم تعليق "قانون حماية الأسرة لتعزيز ثقافة العفة والحجاب" رسمياً، تفيد التقارير بأن الحملة القمعية ما تزال مستمرة؛ وتشمل إغلاق مقاهٍ ومطاعم ومتاجر بسبب وجود أشخاص غير محجبين، إضافة إلى اعتقال مواطنين في هذا السياق.

وبعد أربع سنوات على الحادثة، أكدت ماي ساتو أن موجة المقاومة التي انطلقت عقب وفاة جينا أميني لم تتراجع. فالنساء والفتيات اللواتي خرجن إلى الشوارع إحياءً لذكراها يواصلن المطالبة بحقوقهن الأساسية، بما في ذلك حرية اللباس، وحرية اختيار العمل، وحرية نمط الحياة، والمساواة أمام القانون وفي المجتمع؛ وهي حقوق تقول الهيئة الدولية إنها لن تُنسى.