فتح معبر رفح بعد عامين من الإغلاق وغزة تواجه حصيلة إنسانية ثقيلة
بعد عامين من الحرب التي خلّفت دماراً واسعاً في قطاع غزة، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، في خطوة مرتبطة بخطة وقف إطلاق النار.
مركز الأخبار ـ ستعيد السلطات الإسرائيلية فتح معبر رفح أمام سكان غزة العائدين من مصر، فيما اعترفت قواتها بمقتل نحو 70 ألف فلسطيني خلال الحرب، في تطور يعكس حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها المواجهات المستمرة منذ 2023.
أعادت إسرائيل الإعلان عن فتح معبر رفح الحدودي مع مصر يوم الأحد الأول من شباط/فبراير، بعد نحو عامين من إغلاقه منذ اندلاع حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأكدت وحدة تنسيق أعمال السلطات الإسرائيلية في غزة أن السماح بالعودة سيقتصر على سكان القطاع الذين غادروا خلال الحرب، وبشرط الحصول على موافقة أمنية مسبقة، وذلك بالتنسيق مع السلطات المصرية.
ويعد معبر رفح المنفذ الرئيسي لأكثر من مليوني فلسطيني في غزة، وقد سيطرت عليه القوات الإسرائيلية في أيار/مايو 2024، فيما ارتبط قرار إعادة فتحه بخطة وقف القتال التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
في السياق ذاته، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية أقرت لأول مرة بتقديرات وزارة الصحة في غزة حول عدد الضحايا، مؤكداً أن نحو 70 ألف فلسطيني قتلوا خلال الحرب، وهو رقم يتطابق تقريباً مع الإحصاءات الرسمية التي نشرتها الوزارة والتي تجاوزت 71 ألفاً، معظمهم من النساء والأطفال.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن مجمع الشفاء الطبي استقبل 15 جثماناً شخصاً أفرجت عنهم السلطات إسرائيلية عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ليرتفع العدد الإجمالي للجثامين المستلمة إلى 360. وأوضحت الوزارة أن طواقمها تواصل فحص وتوثيق الجثامين قبل تسليمها إلى ذويهم.
وبحسب آخر إحصائية، بلغ عدد القتلى منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 71,667، فيما تجاوز عدد المصابين 171 ألفاً، ولا يزال أكثر من 9500 شخص في عداد المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، كما أن الحرب التي استمرت عامين خلفت دماراً واسعاً طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، قبل أن يدخل اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.