دعوات دولية لوقف العنف ضد المحتجين في إيران ومحاسبة المسؤولين

شددت منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش"، على أن قوات الأمن الإيرانية تمارس عنفاً واسعاً ضد المحتجين، بما في ذلك الأطفال، وطالبتا بوقف هذه الانتهاكات فوراً ومحاسبة المسؤولين عنها.

مركز الأخبار ـ في الثامن والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الفائت، اندلعت احتجاجات في العاصمة الإيرانية طهران، عندما خرج تجار وأصحاب محال إلى الشوارع للتنديد بتدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار قيمة الريال الإيراني وتقلب أسعار الصرف.

في بيان مشترك صادر عن منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش" استهدفت قوات الأمن الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري والشرطة، المحتجين المطالبين بحقوقهم باستخدام الأسلحة النارية والرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والضرب.

وأضاف البيان أن الهجمات وقعت في 13 مدينة وثماني محافظات، مما يشير إلى استمرار دوامة العنف والقمع ضد المحتجين في إيران، مشدداً على أن العديد من الضحايا، بمن فيهم أطفال، قد فقدوا أرواحهم.

ومع انتشار الاحتجاجات في المدن الإيرانية قطعت السلطات الإنترنت تماماً للحد من التغطية الإعلامية المستقلة، ونشر بعض النشطاء الإعلاميين مقاطع فيديو تُظهر قوات الأمن وهي تهاجم المتظاهرين في فرديس، كرج.

وحذر البيان من أن استمرار هذا القمع والذي له عواقب إنسانية واجتماعية خطيرة، داعين إلى وضع حد فوري للعنف ومحاسبة السلطات الإيرانية.