دعوات أممية لوقف التصعيد مع أوامر إخلاء جديدة في عدة مناطق لبنانية
تزايدت المخاوف الدولية مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق مدنية في لبنان، في وقت دعت فيه الأمم المتحدة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وحماية السكان، محذرةً من أن التصعيد المتواصل يفاقم الأوضاع الإنسانية ويهدد الاستقرار الإقليمي.
مركز الأخبار ـ تسببت الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان في موجة خوف واسعة بين السكان، بعدما امتدت الغارات إلى مناطق مأهولة ودُفعت عائلات للنزوح تحت القصف، وجاء التصعيد إثر توتر حدودي متصاعد مخلفاً تداعيات إنسانية قاسية تهدد حياة المدنيين واستقرارهم.
أعربت الأمم المتحدة أمس الخميس 28 أيار/مايو عن قلقها جراء تصعيد الأعمال القتالية وتكثيف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بما في ذلك القصف الجوي الذي استهدف العديد من المناطق السكنية لاسيما على جنوب العاصمة بيروت وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة جميع الأطراف للالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية والتوقف عن شن المزيد من الهجمات، مجدداً التأكيد على وجوب تحييد المدنيين والبنية التحتية المدنية، مستنكراً في الوقت نفسه أي خسائر تقع في صفوف المدنيين جراء هذا التصعيد.
ووسعت القوات الإسرائيلية نطاق هجماتها على لبنان، إذ استهدفت أمس الضاحية الجنوبية لبيروت في ثاني غارة منذ بدء الهدنة، كما أنها تواصل فرض قيود أمنية في المناطق الشمالية إذ أعلنت تمديد العمل بإجراءات الطوارئ والقيود الأمنية المفروضة على مستوطنات الشمال حتى مساء الأحد المقبل.
وتسببت الهجمات أمس بمقتل عدد من المدنيين بينهم امرأة وطفلين، جراء غارة إسرائيلية على بلدة الشويفات بمحافظة جبل لبنان، ليرتفع بذلك عدد الضحايا إلى أكثر من 3269 قتيلاً و9840 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
كما وجهت القوات الإسرائيلية إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدة عين قانا في قضاء النبطية، مطالباً إياهم بإخلاء المنطقة فوراً، في ظل التصعيد المتواصل في جنوب لبنان ومحادثات مرتقبة حول وقف إطلاق النار.