ضحايا من النساء والأطفال في قصف باكستاني استهدف كابول وقندهار

قُتل أربعة مدنيين وأصيب أكثر من 15 آخرين، بينهم نساء وأطفال، في ضربات جوية باكستانية استهدفت مناطق سكنية في كابول وقندهار.

مركز الأخبار ـ شهدت العاصمة الأفغانية كابول وعدد من الولايات الأخرى، موجة جديدة من العنف، بعدما أعلنت حركة طالبان أن الضربات الجوية الباكستانية خلفت قتلى وجرحى معظمهم من النساء والأطفال.

وأكدت وسائل الإعلام أن القصف الذي طال مناطق سكنية شرقي المدينة فجر اليوم الجمعة 13 آذار/مارس، أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة ما لا يقل عن 15 آخرين، بينهم نساء وأطفال كانوا داخل منازلهم لحظة وقوع الهجوم.

وبحسب ما ورد فإن الضربات استهدفت أحياء مأهولة بالسكان، وتسببت في سقوط ضحايا من العائلات، بينهم أطفال لم تتجاوز أعمارهم سنوات قليلة.

ونقلت فرق الإسعاف الجرحى، وبينهم نساء في حالة حرجة، إلى مستشفيات العاصمة، بينما سمع دوي إطلاق نار مضاد للطائرات في محيط المدينة، وقد امتدت الهجمات إلى ولاية قندهار جنوب البلاد، حيث أعلنت الحكومة الأفغانية أن غارات باكستانية أصابت منشآت مدنية بينها مستودع نفط تابع لشركة الطيران "كام إير" قرب المطار، في منطقة قريبة من الأحياء السكنية، ما أثار مخاوف من وقوع إصابات إضافية بين المدنيين.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة، وسط تبادل الاتهامات بدعم جماعات مسلحة تنشط عبر الحدود، وتزايد الهجمات التي غالباً ما يدفع المدنيون ثمنها الأكبر، كما حدث في الضربات الأخيرة التي طالت نساءً وأطفالاً داخل منازلهم.