DEM Parti يتقدّم بشكوى جنائية رفضاً لمنشور يستهدف النساء

تقدّم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب DEM Parti بشكوى جنائية ضد رئيس فرع الهلال الأحمر التركي في ولاية قيصري، على خلفية منشور تضمّن استهدافاً للنساء ودعوات لتطبيق الشريعة.

مركز الأخبار ـ أكد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في شكواه التي تقدم بها ضد رئيس فرع الهلال الأحمر التركي في ولاية قيصري، أن المنشور يحتوي على خطاب كراهية ويُضفي شرعية على إقصاء النساء من الحياة العامة.

لجنة القانون وحقوق الإنسان التابعة للحزب قدّمت اليوم الأربعاء 20 أيار/مايو بلاغاً إلى النيابة العامة في أنقرة ضد جعفر بيديلي بسبب منشور له وصف بأنه معادٍ للنساء كان قد نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي.

وجاء في الشكوى أن العبارات الواردة في المنشور تستهدف المساواة بين الجنسين، وتدافع عن إقصاء النساء من الحياة العامة، وتحمل طابع خطاب الكراهية.

وأشار نص الشكوى إلى أن المنشور الذي نشره عبر منصة X استهدف وجود النساء في سوق العمل والمجال الاجتماعي، مضيفاً أنه استخدم "عبارات تحصر النساء في الأدوار المنزلية وتبرر إقصاءهن من الحياة المجتمعية".

كما لفتت الشكوى إلى عبارات وردت في المنشور مثل (لتبقَ الفتيات في المنزل، وأماكن العمل امتلأت بالفتيات والنساء، ويجب أن تكون القوانين مستندة إلى الشريعة).

وأكدت أن هذه التصريحات تعيد إنتاج التمييز والكراهية ضد النساء، وتشرعن العداء للنساء، وشددت المذكرة على أن التأثير المجتمعي للمنشور أكبر، نظراً لكونه شخصية معروفة وممثلاً لمؤسسة عامة.

وأوضحت الشكوى أن النساء يتعرضن يومياً للعنف والتمييز وسياسات الإقصاء من المجال العام، وأن الخطابات التي تستهدف النساء تعزز الذهنية الذكورية المهيمنة.

كما ورد في الطلب أن تصوير مشاركة النساء في الحياة العملية والعامة على أنها "انهيار اجتماعي" يُعد جزءاً من الأرضية الفكرية التي تغذي جرائم قتل النساء والعنف ضدهن.

 

ما هي التهم الموجهة إليه؟

طالبت الشكوى المقدّمة من DEM Parti باتخاذ إجراءات بحقه وفق مواد قانون العقوبات التركي المتعلقة بـ الكراهية والتمييز، والتحريض على العداء والكراهية أو الإهانة، والتحريض على ارتكاب الجريمة. كما دعت الشكوى إلى إجراء تحقيق فعّال وشامل في القضية.