بظروف غامضة... وفاة المندوبة السابقة لفلسطين ليلى شهيد

عن عمر ناهز 76 عاماً عُثر على جثة ليلى شهيد، المندوبة السابقة لفلسطين في باريس وبروكسل، متوفاة داخل منزلها بجنوب فرنسا ولا تزال السلطات تحقق في ملابسات الوفاة.

مركز الأخبار ـ تعد ليلى شهيد من أبرز الشخصيات الفلسطينية التي لعبت دوراً محورياً في الساحة السياسية والدبلوماسية، تميزت بمواقفها الجريئة وجهودها المستمرة لرفع صوت القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، مما جعلها إحدى أبرز الشخصيات التي تحظى باحترام واسع في الأوساط الدبلوماسية والسياسية.

عثر على المندوبة السابقة لفلسطين في باريس وبروكسل ليلى شهيد، متوفاة داخل منزلها في جنوب فرنسا أمس الأربعاء 18 شباط/فبراير، ولا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن ملابسات الوفاة خاصة أنها كانت تعاني من المرض لعدة سنوات.

وُلدت ليلى شهيد في بيروت في الثالث عشر من حزيران/يونيو من عام 1949، وحصلت على شهادة الثانوية العامة، ثم التحقت بالجامعة الأميركية في بيروت لدراسة علم الاجتماع وعلم الإناسة، وفي عام 1976 تم انتخابها كرئيسة لفرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في فرنسا، وفي عام 1989 أصبحت أول امرأة فلسطينية تُعين ممثلة لمنظمة التحرير الفلسطينية في إيرلندا.

ومثلت ليلى شهيد منظمة التحرير الفلسطينية في هولندا والدانمارك عام 1990، وبين عامي 1993 و2005 تقلدت منصب المفوضة العامة لمنظمة التحرير في فرنسا، وبعد ذلك في عام 2006 تولت نفس المنصب في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى بلجيكا ولوكسمبورغ، واستمرت في هذا الدور حتى عام 2014.

كما برزت على مدار السنوات كصوت يمثل فلسطين وشعبها في أوروبا، حيث اكتسبت مكانة معروفة لدى غالبية وسائل الإعلام الأوروبية كمدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني في تحقيق الاستقلال والسيادة على أرضه، وداعمة للثقافة الفلسطينية وممثليها.

في عام 1982 لعبت دوراً محورياً في إيصال حقيقة المجزرة التي وقعت في صبرا وشاتيلا إلى العالم، حينما قامت بزيارة مواقع المجزرة برفقة المثقف الفرنسي البارز جان جينيه، الذي استوحى من تلك الزيارة كتابة نصه الشهير "أربع ساعات في شاتيلا".