بعد تأجيلات متكررة... السلطات التركية تُفرج عن معتقلات سياسيات

أُفرجت السلطات التركية عن ثلاث معتقلات سياسيات، بعد أن كانت قد أجلت إطلاق سراحهن عدة مرات، مقدمة ذرائع مختلفة لتبرير المماطلة.

مركز الأخبار ـ بعد 31 عاماً من الاعتقال، أفرجت السلطات التركية اليوم الجمعة 24نيسان/أبريل، عن أردل جشمه من سجن أرزينغان المغلق للنساء، كما أفرج عن نورجان أصلان التي قضت 10 سنوات في السجن نفسه، إضافةً لسُهيلا تاش.

وكان الإفراج عن أردل جشمه قد تأجل ثلاث مرات في السابق، وعند خروجها من السجن، استقبلها أفراد عائلته وممثلو منظمات المجتمع المدني والتنظيمات النسوية، وبعد الاستقبال، أطلقت حمامةً رمزاً للحرية، ثم توجهت إلى مسقط رأسها آمد/ديار بكر.

وكانت أردل جشمه قد اعتُقلت في تشرين الثاني/نوفمبر 1994 في آمد، وبعد شهر من الاحتجاز، حُكم عليها بالسجن المؤبد من قبل محكمة أمن الدولة، وهي جهة قضائية كانت تُنتقد بسبب افتقارها للمعايير القانونية، وخلال فترة سجنها، نُقلت بين عدة سجون، وكان آخرها سجن أرزينغان.

من جهة أخرى، أُفرج عن نورجان أصلان بعد 10 سنوات من الاعتقال في السجن نفسه، وكان من المفترض أن تنتهي المدة الواجب قضاؤها في السجن المغلق من حكمها البالغ 16 عاماً و8 أشهر في 22 حزيران/يونيو الماضي، إلا أن لجنة إدارة ومراقبة السجن منعت الإفراج عنها لمدة 6 أشهر، بحجة وجود عقوبات تأديبية لم يتم تنفيذها.

وبعد انتهاء هذه المدة، اجتمعت اللجنة مجدداً في 14 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وعلى الرغم من تنفيذ تلك العقوبات خلال الأشهر الستة الأولى، قررت مرة أخرى منع الإفراج عنها، وهذه المرة بذريعة العقوبات التأديبية السابقة.

كما استُخدم رفض نورجان أصلان لما يُعرف بـ"إبداء الندم" سبباً إضافياً لتأجيل الإفراج عنها لمدة 6 أشهر أخرى، قبل أن يتم الإفراج عنها اليوم.

وكذلك بعد أن تم تأجيل الإفراج عنها بقرار من لجان الإدارة والمراقبة بحجة أنها "ليست حسنة السلوك"، خرجت سُهيلا تاش من سجن سينجان المغلق للنساء.

وكانت قد اعتُقلت في آمد/ديار بكر عام 2017 بتهمة "الانتماء إلى منظمة"، وعلى الرغم من انتهاء مدة الإفراج المشروط الخاصة بها، فقد تم تأجيل إطلاق سراحها مرة واحدة من قبل لجان الإدارة والمراقبة بحجة "عدم حسن السلوك".

وعقب الإفراج عنها، كان في استقبالها أمام السجن أفراد عائلتها، إلى جانب أعضاء جمعية المحامين من أجل الحرية (ÖHD) وممثلين عن منظمة حزب DEM في الولاية.