بعد 37 يوماً من الاحتجاز... السلطات الإيرانية تفرج مؤقتاً عن نازنين حسين بور

أُفرجت السلطات الإيرانية بشكل مؤقت عن نازنين حسين بور، وهي مواطنة من بيرانشهر وأم لطفلين، من سجن أورمية بعد احتجازها لأكثر من شهر ودون الكشف عن التهم الموجهة إليها.

مركز الأخبار ـ تستمر السلطات الإيرانية بانتهاكاتها الممنهجة بحق المواطنين، وتكثيف الملاحقات القضائية التعسفية ضد المعارضين والناشطين، وسط غياب تام لضمانات المحاكمة العادلة وتزايد المخاوف من اتساع رقعة القمع وتكميم الأفواه.

أطلقت السلطات الإيرانية سراح نازنين حسين بور المنحدرة من مدينة بيرانشهر، مؤقتاً من سجن أورمية المركزي، وذلك لقاء كفالة مالية باهظة بعد قضاء 37 يوماً وهي قيد الاحتجاز.

وكانت نازنين حسين بور البالغة من العمر 34 عاماً وهي أم لطفلين قد جرى اعتقالها في آب/أغسطس الماضي، إثر استدعائها إلى دائرة المخابرات في بيرانشهر، قبل أن يتم نقلها لاحقاً إلى أحد المراكز الأمنية في مدينة أورمية.

ووفقاً للتقارير الحقوقية المتعلقة بقضيتها، فقد حُرمت نازنين حسين بور طوال فترة احتجازها واستجوابها من حق التواصل مع محامٍ أو استقبال زيارات عائلية، وعقب انتهاء التحقيقات، نُقلت إلى سجن أورمية المركزي تمهيداً للإفراج المؤقت عنها بكفالة، في حين لا تزال التهم الموجهة إليها والأسباب القانونية الكامنة وراء اعتقالها طي الكتمان.

والجدير بالذكر أن نازنين حسين بور تقيم في قرية "شين آباد" التابعة لبيرانشهر، وتمر عائلتها بظروف إنسانية بالغة الصعوبة؛ إذ يعاني زوجها من مرض السرطان الذي تسبب له بشلل جزئي منذ سنوات.

وقد تسبب غيابها في تفاقم معاناة الأسرة وعجزها عن رعاية طفليهما الصغيرين، ورغم مغادرتها السجن، فإن الإفراج بالكفالة لا يعني إغلاق ملفها القضائي، إذ لا يزال وضعها القانوني معلقاً بانتظار ما ستؤول إليه محاكمته.