إيران... ارتفاع عدد ضحايا استهداف مدرسة للبنات في ميناب إلى 149
ارتفعت حصيلة الضحايا جراء استهداف مدرسة للبنات في ميناب جنوب إيران إلى 149 قتيلة و95 مصابة، في هجوم جوي نفذته إسرائيل والولايات المتحدة، ما أثار حالة استنفار عسكري وقلقاً دولياً بشأن سلامة الأطفال والمدارس.
مركز الأخبار ـ تستمر الحرب على الأراضي الإيرانية بتصاعد ملحوظ، حيث تتعرض مناطق متعددة لقصف جوي من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
أفادت وسائل الإعلام، بارتفاع حصيلة ضحايا استهداف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان جنوب إيران إلى 149 قتيلة وإصابة 95 آخرين بجروح خطيرة.
أكدت التقارير أن الهجوم وقع أمس السبت 28 شباط/فبراير، أثناء تواجد حوالي 170 طالبة في المدرسة، ما جعل الضربة واحدة من أبشع الهجمات على المدنيين خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما ورد فقد تعرضت المدرسة لضربة مباشرة تسببت بسقوط عدد كبير من الضحايا، في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ والإسعاف للطالبة المصابات.
وجاء الهجوم ضمن سلسلة من الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على الأراضي الإيرانية، ما أدخل البلاد في حالة استنفار عسكري وأثار قلقاً دولياً واسعاً بشأن استهداف المدنيين والمرافق التعليمية. وأشار المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 100 طفل لقوا حتفهم جراء الضربة، مع استمرار ارتفاع أعداد الضحايا.
وتقع محافظة هرمزغان على الساحل الجنوبي لإيران، وتضم عدة قواعد بحرية استراتيجية، وهو ما قد يربط الموقع بأهمية عسكرية محتملة، بينما تواصل السلطات الإيرانية التحقيقات لمعرفة ملابسات الهجوم وأسبابه الدقيقة، وسط دعوات دولية للضغط على الأطراف المنفذة لوقف استهداف المدنيين.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد متواصل على الأراضي الإيرانية، يعكس تزايد المخاطر على المدنيين، ويؤكد الحاجة الماسة لتدخل عاجل لحماية الأطفال والمرافق التعليمية من الأضرار المباشرة للحرب.