عائلة كلستان دوكو: التحقيقات غائبة والأدلة لم تُجمع بشكل كاف
وسط اتهامات لعجز التحقيقات وتراكم الإهمال، لاتزال قضية اختفاء الطالبة كلستان دوكو في ديرسم تثير جدلاً واسعاً، وطالبت عائلتها ومنظمات نسائية بالعدالة وكشف الحقيقة، محذرة من إفلات الجناة من العقاب وما يشكله ذلك من تهديد لحياة المزيد من الأبرياء.
مركز الأخبار ـ في ظل غياب التحقيقات الفعّالة، تتصاعد المطالبات بضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن جرائم قتل النساء في تركيا، وسط تحذيرات من أن استمرار الإفلات من العقاب يشكل تهديداً مباشراً لأمن الأفراد واستقرار المجتمعات.
ما زالت قضية اختفاء الطالبة كلستان دوكو، التي كانت تدرس في السنة الثانية بقسم تنمية الطفل في جامعة مونزور، تثير جدلاً واسعاً منذ اختفائها في مدينة ديرسم في الخامس من كانون الثاني/يناير 2020، دون ورود أي معلومات عنها حتى اليوم.
وتواصل عائلتها إلى جانب منظمات نسائية المطالبة بالعدالة، مشيرةً إلى غياب التحقيق الفعّال، وعدم جمع الأدلة الكافية، ووجود سلسلة من الإهمال منذ بداية القضية.
وفي منشور جديد عبر وسائل التواصل الافتراضي، أعادت العائلة تسليط الضوء على القضية، مؤكدةً استمرارها في المطالبة بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن التقصير.
بعد مرور سنوات على الجريمة التي لم يُكشف عن تفاصيلها كاملة، أكدت عائلة كلستان دوكو أن الجناة بدأوا بالتواصل معهم واحداً تلو الآخر، في محاولة للتنصل من المسؤولية.
وأشارت إلى أن القتلة يدركون أن الحقائق ستتكشف وأن الجريمة ستلاحقهم، معتبرةً أن من لم يظهر بعد سيكون هو الضحية القادمة، مشددةً على ضرورة عدم السماح بانتهاك الحقوق أو إفلات المجرمين من العقاب.
وحذرت من أن استمرارهم في التجول بحرية داخل المجتمع يهدد حياة المزيد من الأبرياء أي عائلة لا يمكنها تحمل هذه المعاناة لسنوات طويلة"، داعيةً إلى تحقيق العدالة مهما كان الثمن، حتى لو أصبحوا هم أنفسهم عبرة للعالم ولمن يحمي القتلة.