اعتقالات في الضفة الغربية وغارات إسرائيلية تسفر عن ضحايا في غزة
شهدت الضفة الغربية حملة اقتحامات واسعة نفذتها القوات الإسرائيلية، تخللها اعتقال مواطنين بينهم نساء وأطفال وصحفيون، وفي غزة يتواصل القصف على مختلف مناطق القطاع، ما أسفر خلال يوم واحد عن مقتل اثنين وإصابة 11آخرين.
مركز الأخبار ـ تتواصل الحرب على غزة وسط تصاعد حدة العمليات العسكرية واتساع نطاق الدمار، في وقت تتزايد فيه التداعيات الإنسانية على السكان مع استمرار انقطاع الخدمات الإنسانية وصعوبة وصول المساعدات.
شنت القوات الإسرائيلية فجر اليوم الخميس 26 آذار/مارس حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللها مداهمة منازل واعتقال عدد من المواطنين، بينهم نساء وأطفال وصحفيون، إلى جانب عدد من الأسرى المحررين، وفقاً لما قالته مصادر محلية، وتأتي هذه الاعتقالات في سياق اقتحامات يومية تنفذها القوات الإسرائيلية في مختلف مناطق الضفة.
وحذّر منسق الأمم المتحدة المقيم في الأرض الفلسطينية من الارتفاع المقلق في مستويات العنف في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مشيراً إلى تصاعد الهجمات اليومية للمستوطنين، والتي تؤدي إلى وقوع ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات، إضافة إلى التسبب في نزوح داخل المجتمعات الفلسطينية في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
قصف متواصل
وأعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل اثنين وإصابة 11 خلال يوم واحد، مع استمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع، لافتةً إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، وسط صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وأضافت الوزارة أن إجمالي عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغ 689 قتيلاً، فيما وصل عدد الإصابات إلى 1860 حالة، كما تم انتشال 756 جثة، مشيرةً إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب على القطاع إلى 72 ألفاً و265 قتيلاً، و171 ألفاً و959 مصاباً.