الألغام تفتك بالأطفال… 14 قتيلاً و24 مصاباً خلال شهر أيار

ارتفعت حصيلة ضحايا الألغام ومخلفات الحرب في سوريا خلال أيار/مايو الجاري إلى 68 مدنياً بين قتيل وجريح، بينهم 38 طفلاً، في ظل استمرار انتشار المتفجرات في المدن والقرى وغياب جهود الإزالة.

مركز الأخبار ـ تتواصل مخلفات الحرب في سوريا من ألغام أرضية وقنابل عنقودية وأجسام غير متفجرة في حصد أرواح المدنيين، لتتحول إلى أحد أخطر التحديات الإنسانية والأمنية في البلاد.

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقدان 23 مدنياً لحياتهم بينهم 14 طفلاً، بالإضافة إلى إصابة 45 آخرين بينهم 24 طفلاً و3 نساء خلال شهر أيار/مايو الجاري.

تعكس هذه الأرقام اتساع رقعة الخطر في مختلف المدن السورية، من إدلب إلى درعا ودير الزور والرقة وحلب وحماة.

تُظهر الحوادث المسجّلة خلال هذا الشهر أن معظم الضحايا كانوا من الأطفال أو العاملين في الزراعة أو رعاة المواشي أو جامعي الخردة.

وتُعد سوريا اليوم من أكثر الدول تلوثاً بالألغام في العالم، وفق تقديرات منظمات دولية. وتشمل أبرز أسباب استمرار سقوط الضحايا وتحذر منظمات إنسانية من أن الألغام ستظل تهدد حياة السوريين لعقود ما لم تُطلق برامج وطنية ودولية واسعة لإزالتها.