أطباء بلا حدود تطالب بتوسيع المساعدات الإنسانية في فلسطين

تتزايد التحذيرات الدولية من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة مع اقتراب موعد مغادرة 37 منظمة غير حكومية، في وقت تؤكد فيه منظمة أطباء بلا حدود تمسّكها بالبقاء ومواصلة تقديم خدماتها الطبية.

مركز الأخبار ـ رغم القيود السلطات الإسرائيلية التي تفرض مغادرة عشرات المنظمات من غزة، أكدت منظمة أطباء بلا حدود التزامها بالعمل في فلسطين الحاجة الملحة لتوسيع المساعدات الإنسانية في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها سكان القطاع.

جددت منظمة أطباء بلا حدود في بيان أصدرته اليوم الجمعة 27 شباط/فبراير، التزامها بمواصلة تقديم المساعدات إلى فلسطين، على الرغم من اقتراب الموعد النهائي لمغادرة 37 منظمة غير حكومية في فلسطين.

ودعا البيان إلى توسيع نطاق المساعدات الإنسانية بشكل كبير وضمان وصولها من دون عوائق وسط الكارثة المستمرة في غزة، حيث لا يزال العنف مستمراً وتتواصل القيود المفروضة على المساعدات.

وجددت المنظمة من خلال البيان التزامها بالبقاء في فلسطين لأطول فترة ممكنة، والعمل بموجب تسجيلها لدى السلطة الفلسطينية، مشيرةً إلى أنه "بموجب القانون الإنساني الدولي، تتحمل القوات الإسرائيلية مسؤولية ضمان تقديم المساعدة الإنسانية بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، ومع ذلك، فإن القواعد الجديدة التقييدية، التي تطلب من 37 منظمة غير حكومية مغادرة فلسطين بحلول الأول من آذار، تُنذر بتقليص المساعدات إلى حدّ كبير، علماً أنّها غير كافية أساساً".

وأكدت منظمة أطباء بلا حدود على ضرورة ضمان احترام الحكومات في جميع أنحاء العالم، قرارات محكمة العدل الدولية، وتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية.

وفي هذا الصدد، قال الأمين العام لمنظمة أطباء بلا حدود "تعمل منظمة أطباء بلا حدود على تقديم الخدمات للمرضى في بيئة مقيدة بشكل متزايد، علماً الاحتياجات هائلة والقيود الصارمة لها عواقب مميتة، ومئات آلاف المرضى بحاجة إلى الرعاية الطبية والنفسية، وعشرات الآلاف بحاجة إلى المتابعة الطبية والجراحية والنفسية طويلة الأجل".