ارتفاع مقلق في عدد النساء اللواتي قُتلن في سوريا خلال شهر

قُتل 287 شخصاً في مناطق مختلفة من سوريا خلال شهر أيار/مايو الفائت، وسط الانفلات الأمني وتصاعد العنف في البلاد بعد اعتلاء جهاديي هيئة تحرير الشام الحكم في دمشق.

مركز الأخبار ـ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 287 شخصاً في مختلف المناطق السورية خلال شهر أيار/مايو 2026، بينهم 15 امرأة قضين في ظروف عنف متعددة، في مؤشر جديد على استمرار التدهور الأمني وتفاقم المخاطر التي تهدد المدنيين، ولا سيما النساء.

بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، توزعت حالات مقتل النساء في سوريا على عدة أنماط من العنف، إذ قُتلت امرأة واحدة خلال اقتتال داخلي في مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة، وامرأة واحدة برصاص عشوائي، بينما لقيت امرأة أخرى حتفها في حوادث متفرقة، إضافة إلى امرأة توفيت في ظروف مجهولة.

كما وثق المرصد مقتل امرأة واحدة في عمليات تصفية ذات طابع طائفي، وخمس نساء في جرائم قتل داخل مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة، إلى جانب امرأة في جرائم قتل بمناطق أخرى، كما قتلت واحدة جراء انفجار قنبلة يدوية. كذلك تم العثور على رفات أربع نساء داخل مقابر جماعية.

وتعكس هذه الحصيلة استمرار أعمال العنف وتعدد الجهات المسلحة وانتشار السلاح، فضلاً عن مخلفات الحرب التي ما تزال تحصد أرواح المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، في ظل غياب حلول سياسية فعالة توقف هذا النزيف المستمر.

ويجدد المرصد دعوته للمجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لوقف العنف في سوريا، والعمل على حماية المدنيين، وضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات.