ارتفاع حصيلة الضحايا في غزة مع استمرار الخروقات لوقف إطلاق النار

ارتفعت حصيلة ضحايا غزة، إذ أعلنت وزارة الصحة مقتل 13 فلسطينياً وإصابة 57 خلال الساعات الماضية، في وقت ارتفع فيه عدد القتلى منذ اندلاع الحرب إلى 72.757 شخصاً.

مركز الأخبار ـ تتزايد المخاطر التي تهدد حياة السكان في قطاع غزة يوماً بعد يوم، في ظل استمرار الدمار الواسع الذي خلفته الحرب وتدهور البنية التحتية إلى مستويات غير مسبوقة.

في تقريرها الإحصائي اليومي قالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم السبت 16 أيار/مايو، إن 13 فلسطينياً قتلوا خلال الساعات الماضية، بينهم شخص فارق الحياة متأثراً بجراح سابقة، فيما استقبلت مستشفيات القطاع 57 مصاباً خلال الساعات الماضية.

ولم تُفصل الوزارة ظروف مقتل الضحايا الجدد، إلا أن ذلك يأتي في ظل استمرار القوات الإسرائيلية بارتكاب خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، عبر عمليات قصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع، ما يؤدي إلى وقوع ضحايا بشكل شبه يومي.

وبحسب الوزارة، فقد ارتفعت حصيلة ضحايا هذه الخروقات إلى 870 قتيلاً و2543 مصاباً، كما أشارت إلى أن إجمالي ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغ 72.757 قتيلاً و172.645 مصاباً، في حصيلة تُعد من الأعلى في تاريخ الصراعات الحديثة.

وفي سياق متصل، أوضحت الوزارة أن انهيارات المباني المتضررة بفعل القصف الإسرائيلي باتت تشكل خطراً متزايداً على حياة السكان، حيث تسببت الأمطار والرياح في إضعاف الهياكل المتصدعة، ما أدى إلى وفاة 30 شخصاً حتى الآن.

ويعيش آلاف الفلسطينيين في غزة داخل منازل مدمرة جزئياً أو فوق أنقاض بيوتهم، في ظل غياب شبه كامل للبدائل السكنية، بما في ذلك البيوت المتنقلة أو الملاجئ الآمنة الأمر الذي يجعلهم عرضة لخطر الانهيار في أي لحظة.

وتتزايد التحذيرات المحلية والدولية من المخاطر التي تشكلها مئات آلاف المباني المتضررة وغير الصالحة للسكن، والتي أصبحت تهديداً مباشراً لحياة الأهالي والنازحين العائدين إلى مناطقهم خاصة مع استمرار القصف الإسرائيلي.

وإلى جانب الخسائر البشرية الهائلة، خلّفت الحرب دماراً واسعاً طال نحو 90 % من البنية التحتية المدنية في القطاع، وفق تقديرات الأمم المتحدة، التي قدّرت تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار، في ظل ظروف إنسانية تعد من الأسوأ عالمياً.