انقطاع الاتصالات يفاقم قلق العائلات في سجن زاهدان

يشهد الجناح الثامن في سجن زاهدان انقطاعاً كاملاً لاتصالات السجناء بعائلاتهم منذ أربعة أيام، ما أثار قلقاً واسعاً في ظل غياب توضيحات رسمية واحتمال تعطل وسائل الاتصال، وتزايد المخاوف بشأن الأوضاع الصحية والاحتياجات الطبية للمعتقلين.

مركز الأخبار ـ يتواصل حرمان المعتقلين في السجون الإيرانية من حقوقهم الأساسية وسط قيود مشددة على الاتصال والرعاية الصحية والزيارات العائلية، ما يفاقم المخاوف بشأن ظروف الاحتجاز ومعايير المعاملة.

أعلن المركز الإيراني لحقوق الإنسان أن السجناء في الجناح رقم 8 بسجن زاهدان محرومون من الاتصال الهاتفي بعائلاتهم لليوم الرابع على التوالي، ما أثار قلقاً متزايداً بشأن أوضاعهم الصحية وظروف احتجازهم.

ووفق المركز، كان آخر تواصل بين السجناء وذويهم يوم الجمعة ومنذ يوم السبت انقطعت الاتصالات بشكل كامل بدون أي توضيح رسمي، من إدارة السجن.

وتقول العائلات إنها لم تتلق أي معلومات عن أقاربها، مرجحة تعطل معدات الاتصال أو فرض قيود على استخدام الهاتف، فيما لم يُحسم السبب الفعلي حتى الآن. وقد زاد هذا الانقطاع، في ظل محدودية وصول العائلات إلى السجن، من المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية والاحتياجات الطبية للنزلاء في السجن.